حقوق الجسد علينا
حق الجسد في الإسلامفضَّل الله الإنسان على جميع مخلوقاتهِ، وخلقه بأحسن صورةٍ وخِلقة، وأمره أن يحافظ على جسده، وكلَّفه بتلبية حاجات هذا الجسد ورغباتهِ، وبيَّن
حق الجسد في الإسلامفضَّل الله الإنسان على جميع مخلوقاتهِ، وخلقه بأحسن صورةٍ وخِلقة، وأمره أن يحافظ على جسده، وكلَّفه بتلبية حاجات هذا الجسد ورغباتهِ، وبيَّن
الدعاء هو جنة الروح التي يلجأ إليها المسلم دومًا في كل أموره وكل أوقاته، في الرخاء والشدة، رغم غلفته عنها إلا أنها مصدر سعادته دومًا، فالدعاء هو الصلة المباشرة
إنّ زكاة المال هي فرض فرضه الله سبحانه وتعالى على جميع المسلمين، كما أنّها أحد الأركان الخمسة التي يقوم عليها الإسلام، والتي لا يكون الإسلام صحيحاً إذا اختل
عائشة أمّ المؤمنينهي عائشة بنت عبد الله بن أبي قحافة بن عثمان بن عامر بن عمر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن فهر بن مالك بن كنانة، ووالدتها أم
ما هي السنن المهجورةالسنن المهجورة هي السنن القوليّة والفعليّة التي سنَّها النبي عليه الصلاة والسلام وشاع تركها بين المسلمين في وقتنا الحاضر، وهذه السنن تتفاوت
الوضوءلفظ الوضوء مشتقّ من الوضاءة أي البهجة والنظافة، أمّا المعنى الاصطلاحي شرعاً فهو غسل بعض أجزاء الجسم وقد حددها الشرع طبقاً للآية الكريمة بقوله تعالى: (يَا
غذاء الإنسان في الإسلامسخّر الله سبحانه للإنسان كلّ ما في الكون، وعلّمه كيف يستخدمه في أموره وحاجاته، فأباح له بعض أنواع الطعام، وحرّم عليه أنواعاً أخرى،
ابن بازهو عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن آل باز، وكنيته أبو عبد الله، وُلد في مدينة الرياض، عام ألفٍ وثلاثمئةٍ وثلاثين، وتعلّم مبادئ العلوم، وبدأ بحفظ
حكم صدقة الفطرتعدّ صدقة الفطر واجبة على المسلم الذي يملك القدرة على إخراجها في شهر رمضان، سواءً أكان ذكراً أم أثنى، أو كان صغيراً أم كبيراً، والدليل على فرضية
العدل في الإسلامأمر الله -تعالى- بالعدل، وحرص على تحقيقه في شرائع الإسلام، والناظر في القرآن الكريم يجد فيه آيات عديدة تحثّ على العدل وتدعو إليه، منها قول الله
التأصيل الشرعي لبرّ الوالدينأمر الله -تعالى- عباده ببرّ الوالدين، وجعل برّهما قرين التوحيد، كما جعل عقوقهما قرين الإشراك به، ولقد بيّن الله -تعالى- عِظم هذا
حقيقة التوكل على اللهالتوكل هو في اللغة الاعتماد على الغير في أمر ما، وفي الاصطلاح: صدق اعتماد القلب على اللّه تعالى في استجلاب المصالح ودفع المضار من أمور
الصلاةفرض الله تعالى على المسلمين الصلاة، فهي الصلة بين العبد وربّه، كما أنّها ركنٌ من أركان الإسلام الخمسة، ودليل ذلك ما رواه عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-
القوامةتعرّف القوامة لغةً بأنها القيام بالأمور أو المال، كما أنها تعرف بولاية الأمر، ويطلق على من يُحسن القيام بالأمور قوّام،[1] وتعرّف القوامة اصطلاحاً بذات
مقدمة عن الرسول محمد صلى الله عليه و سلمنبينا محمد خير خلق الله ، إنسان في وجهه يظهر النور ، و في قلبه كان الإيمان ، رسول فاضل و هو خاتم الأنبياء والمرسلين ،
ترجمة الإمام الترمذيهو محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحّاك، ولد في بداية القرن الثالث الهجري في شهر ذي الحجة سنة تسع ومئتين من الهجرة في مدينة ترمذ،
(وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ
التوبةمن طبيعة البشر استعجال الخير والتعلّق بالدُّنيا وحبُّ الشهوات، ومن طبعِ الآدميِّ الخطأ والميل إلى الأمور الممنوعة، ومهما حاول التزام الخير والتوجه إليه
اليمين وأقسامهايُعرَّف اليمين في اللغة بالقَسَم، وسُمِّي يميناً لأنّ الناس كانوا إذا تحالفوا ضرب كلٌّ منهم يمينه بيمين صاحبه، واليمين في الاصطلاح الشرعي
أحمد بن علي العجميأحمد بن علي العجمي هو الشيخ أحمد بن علي بن محمد آل سليمان العجمي، ولد في الرابع والعشرين من فبراير عام 1968م في مدينة الخبر في السعودية، وله
الموتينشغل كثير من النّاس بما سيكون عليه حالهم إذا جاءهم الموت، وما سيتبع ذلك من أحوال وأهوال، والمسلم الحقّ يطمئنّ بلقاء الله تعالى، فلن يجد إلّا ما قدّم من
صيام التطوعمن فضل الله -تعالى- على النّاس أن شرع لهم من العبادات ما يقرّبهم منه، ويزيد في أجورهم ودرجاتهم، وجُلّ هذه العبادات المشروعة من جنس ما افترضه عليهم،
لا شكّ أنّ الصّوم في أيّ يوم وأي وقت يحمل الكثير من الأجر الكبير والثّواب العظيم، إلا أنّ هناك بعض الأيّام والمناسبات التي يكون فيها الصّوم أو العبادة بشكل
حب رسول اللهأن يحب المسلم رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام يعني أن يميل قلبه إليه، ويكون عنده أحب من أهله، وماله، والناس أجمعين، فعن رسول الله قال: (لا
عثمان الأوّلمعَ سُقوط الخلافة العبّاسية، وهجوم المغول على بغداد بقيادة هولاكو، كانت وِلادة عثمان بن أرطغرل بن سُليمان شاه في عام 656 للهجرة، الذي يُنسَب إليه
تقوى الله تعالىيحرص المسلم الحقّ على تحقيق تقوى الله عزّ وجلّ، وتعزيزها في نفسه؛ لتكون تقواه هي الباعث والمحرك لأفعاله، وأقواله، وتصرّفاته كلّها، وقد جاءت
تواتر كيفية الصلاةإنّ أداء الصّلاة بشكل صحيح يكون كما ورد أنّ النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - قام بأدائها، فقد قال صلّى الله عليه وسلّم:" صلّوا كما رأيتموني
خلق الكونلا شكّ في أن كلَّ ناظرٍ ومتأمّلٍ للكون يتعجّب من عظيم قدرة الله -تبارك وتعالى- على حسن تدبيره وإنشائه، فالانسجام المُعاين في الكون بالعين المجردة أو
خلق الإنسانجعل الله الإنسان من أشرف المخلوقات بالشكل البديع الذي خلقه به، وإنّ الماء الذي خلق منه الإنسان يضمّ حيوانات منوية لا ترى بالعين المجردة وإنّما ترى
العقوق من منظور الشريعةإنّ من أعظم الأخلاق الذي نادى بها الإسلام الوفاء للآخرين، وإنّ أولى الناس بالوفاء والإحسان هما الوالدان لفضلهما العظيم على ابنهما، ولذلك