ما هي أركان الإيمان
أركان الإيمانأركان الإيمان هي الأسس والرّكائز الأساسيّة التي يقوم عليها بناء المجتمع الإيمانيّ والعقيدة الإيمانيّة الصّحيحة عند المسلم، حيث تتعلّق تلك الأركان
أركان الإيمانأركان الإيمان هي الأسس والرّكائز الأساسيّة التي يقوم عليها بناء المجتمع الإيمانيّ والعقيدة الإيمانيّة الصّحيحة عند المسلم، حيث تتعلّق تلك الأركان
زكاة الفطرتعرف زكاة الفطر بأنّها نوع من أنواع الزكاة الواجبة التي فرضها الله جل وعلا على المسلمين في شهر رمضان المبارك، أي في السنة الثانية من الهجرة، وهي بذلك
آفات اللسانتُعرّف الآفة بأنّها كلّ ما يُصيب الشيء فيُفسدُه، من عاهة أو مرض أو قحط"،[1] وآفات اللسان شرعاً هي ما نَهى عنها الشَرع؛[2] حيث أولى الشرع عنايةً
خلق الله افنسان ، وجعله على قدر عال من الوعي ، لكي يصبح في المستقبل من أفضل الناس على الإطلاق ، فالدين والإستقامة هي التي تجعل الإنسان يشعر بقيمته في هذه
النسب عند العربكان النّسب عند العرب منذ القِدم سبباً من أهمّ أسباب فخرهم، وتباهيهم، وقد سجّلت أشعار العصر الجاهلي في كثير من مشاهدها ما يؤكّد ذلك، ولمّا جاء
الصلاة عمود الدّينفرض الله -تعالى- الصّلاة على المسلمين وجعلها خمس مرّات في اليوم والليلة، وجعلها أيضاً ركناً من أركان الإسلام، وهي عمود الدين كما قال النبيّ
الزّواجيصف القرآن الكريم عقد الزّواج بالميثاق الغليظ في قوله تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا
المقام في الإسلاماهتمَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اهتماماً واضحاً وبالغاً بتعريف المسلمين بآيات الله العِظام، وبمشاعر البيت الحرام، ومن بين هذه الآيات
الحجّفرض الله سُبحانه وتعالى الحجّ على المسلمين، بل جعله أحد أركان الإسلام الخمسة، وحينما يقصد الإنسان الحجّ فإنّه يمشي على خُطى رسول الله صلّى الله عليه
المسجِدشرع الله سبحانه وتعالى بناء المسجد؛ لتقام فيه الصّلوات وتُؤدّى فيه العبادات؛ ففي المسجد يجتمع المسلمون على اختلاف أعراقهم وألوانهم فيصطفّون صفاً واحداً.
الأخلاق في الإسلامتنهض الأمم وترتقي برقيّ أخلاق أبنائها، فالحضارات مهما بلغت وتطوّرَت لا يعلو شأنها ولا يَستقيم حالها دون أن تربط مَسيرتها بالمَبادئ والمُثُل
تعريف الصيام ومشروعيتهشهر رمضان المبارك هو الشهرالتاسع من شهور السنة الهجريّة ، وقد جاء الأمر الإلهيّ بصيامه في السنة الثانية من الهِجرة، وقد صام الرسول -صلى
الإيمان بالغيبإنّ الإيمان بالغيب هو مفتاح الإيمان بالله تعالى وما أخبرت به الرسل عليهم السّلام؛ فالذي لا يؤمن بالغيب ليس لديه قابليةٌ للإيمان بما أخبر به الرسل
الحكمة من اليوم الآخرأرسل الله -تعالى- الرسل، وأنزل معهم الكتب والمعجزات لتؤيّدهم، وتكُن دليلاً على صدق نبوّتهم، ثم جعل الإنسان مخيّراً لا يُجبر على اختيار
الجزيةالجزية هي ضريبة إسلامية سنوية تفرضها الدولة على الأشخاص غير المسلمين الذين يعيشون في الدولة الإسلامية المعروفون باسم أهل الذمة، وقد أطلق عليها العلماء
حكم الحلف بغير اللهأفتى علماء الأمة بعدم جواز الحلف بغير الله، وقد استندوا إلى أدلّة تحريمه من السّنة النبوية المطهّرة، فقد سمع عبد الله بن عمر رجلاً يحلف
صيام عاشوراءحثنا الله سبحانه وتعالى على التقرّب إليه بشتّى أنواع النوافل مع الحفاظ على الفرائض، ونؤديها مستوفية أركانها وشروطها، ومن ضمن النوافل التي حثّنا
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلمإنّ دراسة سيرة الرسول محمّد -صلى الله عليه وسلم- أمرٌ في غاية الأهمية، حيث اعتنى السلف الصالح بها؛ فقد كانوا يُربّوا أبناءهم على
النذرتعريف النذر لغةً واصطلاحاًيُعرّف النذر في معاجم اللغة العربية بأنّه مصدرٌ ثلاثيٌ من الفعل نَذَرَ، بمعنى أوجب وألزم،[1] وأمّا في الاصصلاح الشرعيّ فهو إلزام
سجود السهوالكمال صفةٌ من صفات الله تعالى، لا يشاركه فيها أحدٌ من خلقه، والنّقص من طبيعة البشر، وقد جاءت التّشريعات الإسلامية متوافقةً مع طبيعة الناس، ومعترفةً
الزكاةالزّكاة ركنٌ من أركان الإسلام الخمسة الرّئيسة، وهي عبادةٌ ماليّة تُظهِر صدق إيمان العبد بخالقه؛ فالمال من أعزّ ما يملك الإنسان، قال تعالى: (الْمَالُ
التعريف بأيام التشريقتعتبر هذه الأيام من أيام الله التي بارك فيها، وهي أيام ذكر وشكر له، قال تعالى: (وَاذْكُرُوا اللَّـهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ)،[1]
أمير المؤمنينيعدّ عمر بن الخطاب من أبرز الشخصيات في التاريخ الإنساني على مرّ العصور، والذي كانت سياسته في الحكم مستوحاة وتابعة لسياسة الرسول صلى الله عليه
الأمم السابقةيزخر القرآن الكريم بأخبار وقصص أقوام سابقين وأمم غابرة، حدّثت بها الآيات والسور الكريمة في مواطنٍ كثيرةٍ، وبيّنت شيئاً من أحوالهم ووثّقت موقفهم من
مصارف زكاة الماللقد بيّن الله سبحانه وتعالى في كتابه مصارف الزّكاة، وحصرها في ثمانية أصناف، قال سبحانه وتعالى:" إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ
طلب المساعدةكان أحد الأسباب التي أدّت إلى الحروب الصليبية، نداءات الأباطرة البيزنطيين طلباً للمساعدة، ففي عام 1071 هُزم الجيش البيزنطيّ في مانزيكريت في آسيا
العمرةشُرعت العمرةُ كعِبادةٍ روحيّةٍ ينتقل بها المسلم من عالم الدنيا إلى عالم الآخرة، فيَتّصلُ بخالِقه مُباشرةً، وهي تؤدّى في أيّ وقتٍ من أوقات السنة ما، فإذا
صحابة الرّسولكان من أبرز عوامل نشر رسالة الإسلام والدعوة إليها أن هيّأ الله -سبحانه وتعالى- رجالاً قلّ نظيرهم؛ من حيث الصَّلاح، والتقوى، والقوة في مواجهة
إنّ العمرة هي قصد زيارة بيت الله الحرام، وتكون في أيّ وقت من أوقات السّنة، وللعمرة ثلاثة أركان أساسيّة، وهي الإحرام، والطّواف حول الكعبة، والسّعي بين الصّفا
التوبةتعرف التوبة بأنّها الرجوع عن معصية الله تعالى والدخول في طاعته، وهي محبوبة إلى الله تعالى، وواجبة على كل مسلم، وهي من أسباب النجاح والفلاح، يغفر الله