حكم عيد الحب
الحب جمال الروحالحُبّ كلمة رقيقة، تحمل في ثناياها مشاعر فيّاضة، وأحاسيس مرهفة، وبالحبّ تُعمر الحياة وتُشرِق، فهو غذاء قلوب المحبين، والإسلام دين الفطرة
الحب جمال الروحالحُبّ كلمة رقيقة، تحمل في ثناياها مشاعر فيّاضة، وأحاسيس مرهفة، وبالحبّ تُعمر الحياة وتُشرِق، فهو غذاء قلوب المحبين، والإسلام دين الفطرة
قراءة القرآن في رمضانيُقبل المسلمون في شهر رمضان الفضيل على الطاعات والقربات؛ رغبةً في تحصيل الأجور ومضاعفة الثواب، وإنّ قراءة القرآن الكريم أكثر ما تشتدّ بها
حكم قضاء الصلاةيجب على المسلم الذي تفوته الصلاة أن يقضيها، ذلك أنّ الصلوات الفائتة تعتبر دين في ذمة العبد، ويصح قضاء تلك الصلوات الفائتة في كل وقت، وأما
الحيضميَّز الله -سبحانه وتعالى- النساء بأمر فطريّ جُبِلْن عليه يجعل لهنّ أحكام وأحوال تختلف فيها عن الرجال، فإذا تعرّضت المرأة المسلمة لشيءٍ من تلك الأحوال
حكم من يصوم ولا يصليقد أجاب الشيخ نوح علي سليمان على فتوى بخصوص حكم من يصوم ولا يصلي أنه يقبل صيامه ويكون صحيحاً إذا كان تركه للصلاة تكاسلاً، وحال هذا الشخص
روى التّاريخ الإسلاميّ قصصاً عن العباد و الزّهاد الذين وجدوا في عبادة الله سبحانه الرّاحة و الطمأنينة ، فتجدهم حين يرخي الليل سدوله ينصبون أقدامهم و يتوجّهون
موقف الإسلام من الخرافاتجاء الإسلام برسالة تجمع بين أشواق الروح، وحاجات الجسد، وإعمال العقل، وأرسى التشريع الإسلامي أحكامه الناظمة للحياة الإنسانية انطلاقاً من
القرآن الكريمالقرآن الكريم كلام الله تعالى، وكلامه صفةٌ من صفاته، ومن هنا تنشأ عظمة القرآن وجلاله؛ فعظمة التنزيل من عظمة المُنزل سبحانه، قال الله تعالى مخاطباً
فضل قراءة القرآنقراءة القرآن الكريم طاعةٌ من أجلّ الطاعات؛ فقد أمر الله -عزّ وجلّ- نبيه -صلّى الله عليه وسلّم- بتلاوة ما أُنزل إليه من القرآن الكريم، فقال
تكريم الإسلام للمرأةأعلى الإسلام من مكانة المرأة المسلمة، وأكرمها حق الإكرام؛ حيث تُعدُّ المرأة المسلمة شقائق الرجال، وتكريمها يكون كالآتي:[1]
الصلاة صلة باللهتعدّ الصلاة من أعظم العبادات التي تصل المسلم بربّه عزّ وجلّ، ومن هنا كان للصلاة شأنٌ ومكانة خاصة في التشريع الإسلامي، فقد جاءت كثير من الآيات
تعريف الأضحية ومشروعيتهاالأُضحية في الشرع: "هي ما يُذبَح من بهيمة الأنعام في أيام النحر تقرّباً إلى الله تعالى"، وقد ثبتت مشروعيتها في القرآن الكريم في قوله
حسن الظنحسن ظن العبد بربه هو أن يظن العبد بأن الله يرحمه، ويعفو عنه، بالإضافة إلى اعتقاده بما يحق بجلالة الله، وما تقتضيه أسماؤه الحسنى، وصفاته العليا من ظن
حكم ومواعظ دينية للصحابة تكتب بماء الذهب :
عمر بن الخطابكان النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بعد بعثته يرى في عمر بن الخطاب رجلاً استثنائياً في جوانب كثيرة في شخصيته؛ فدعا الله -تعالى- أنْ يشرح صدره للإسلام،
الحجأمر الله سبحانه وتعالى عباده بتأدية العديد من العبادات؛ منها ما يكون بالبدن كالصلاة والصيام، ومنها ما يكون بالمال؛ كالزكاة وغيرها من النفقات التي يُقصد بها
غراس الجنةالغراس لغةً هي جمع غرس، وهو ما يغرس من الشجر،[1] وغراس الجنة هي الكلمات الأربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وقد ورد ذلك في
حياة القبرالقبر هو أولى منازل الآخرة، حيث إنَّ الإنسان فيه يُبشَّر بمكانه في الجنة أو منزله من النار؛ فإن كان العبد مُؤمناً لقي في قبره الراحة والفسحة
مراحل خلق الإنسان الأولخلق الله تعالى آدم عليه السلام بيده، ونفخ فيه من روحه، قال تعالى: (إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ
حقيقة الدّعاءالدّعاء هو أن يتوجّه الإنسان إلى الله تبارك وتعالى طالباً منه أن يُحقّق لهُ حاجاتهُ ومُتَطَلباتِه، وهو طلبُ العونِ من الله بأن يمنحَهُ من النِّعَم
تعريف توحيد الربوبيةلتوحيد الربوبية تعريفان: لغة واصطلاحاً فمن حيث اللغة: يعود مصدر توحيد إلى وحّـد يوحد توحيداً، بمعنى جعل الشيء واحداً فقط، ولا يمكن أن يكون
الشفع والوترتنقسم صلاة الوتر إلى شَفعٍ ووتر، فالوتر ما كان في نهايتها بركعاتٍ فردية، والشَّفع ما كان في ابتدائها من ركعاتٍ زوجية، فقد رُوِيَ أنَّ النبيَّ صلَّى
سورة الملكسورة الملك من سور القرآن الكريم التي ورد فيها العديد من النصوص التي تدلّ على فضلها، وأهمية قراءتها، والمواظبة عليها، كما أنّ لها العديد من الأسماء
تكبيرة الإحرامتعد تكبيرة الإحرام واجبة، وأحد أركان الصلاة، وفرض من فروضها، حيث لا تصحّ الصلاة دونها، علماً أنها عرفت بهذا الاسم لأنها تُحرم على المصلي ما كان
حذيفة بن اليمانهو حذيفة بن اليمان العبسي الغطفاني القيسي، وهو أحد صحابة رسول الله عليه السلام، أبوه هو الصحابي بن جابن بن عدنان، أمّا أمّه فهي رباب الأشهلية،
المعاصيلمّا خلق الله آدم وزوجه حواء وأدخلهما الجنة، أمرهما بأوامر، ونهاهما عن أمور؛ فأغوى إبليس آدم وزوجه فعصيا الله ووقعا فيما نُهيا عنه من المعصية، ويدلُّ
قلب المؤمنالقلب هو أهمّ أعضاء الإنسان، وبصلاحه صلاح الجسد كلّه، وفساده فسادٌ للجسد كلّه، وجوارح الإنسان وأعضاؤه كلّها تبعٌ للقلب، وهو محطّ نظر المولى عز وجل؛
القرآن نور ودستورالقرآن الكريم كتاب الله الخالد، محفوظ بأمر الله -تعالى- من التغيير، والتحريف، جعله المولى -سبحانه- خاتم الكتب الإلهية إلى البشرية، وأنزل فيه
إبطال السحر والحسد والشرور وحل العقد.
روافد الشر غير المرئية وتحصين النفس والدعاء