كيف أتعلم حفظ القران الكريم
حفظ القران الكريمإنّ من أعظم الأمور وأشرفها على الإطلاق هو حفظ كتاب الله سبحانه وتعالى عن ظهر قلب، فالقرآن يأتي يوم القيامة شفيعاً لصاحبه، يُنير له دربه، يكون
حفظ القران الكريمإنّ من أعظم الأمور وأشرفها على الإطلاق هو حفظ كتاب الله سبحانه وتعالى عن ظهر قلب، فالقرآن يأتي يوم القيامة شفيعاً لصاحبه، يُنير له دربه، يكون
كيفية صلاة الوتريمكن أن تُؤدى صلاة الوتر بعدة صور منها:[1]
التوبةلا يمكن لحياة الإنسان أن تستوي أو أن تستقيم على نمط واحد، وإذا ما قمنا بربط هذا الأمر مع حقيقة أن النفس البشرية هي نفس ضعيفة في نهاية المطاف، تستطيع وبكل
الصلاةالصلاة هي فرض على كل المسلمين، على اختلاف أجناسهم وأعراقهم وألوانهم، وهي النشاط الديني أو العبادة التي يتقرّب عبرها الإنسان إلى الله تعالى، ومن هنا كان
الزكاةالزكاة ركن من أركان الإسلام، وفريضة من الفرائض، جاء ذكرها مقترنا بالصلاة في اثنتين وثمانين آية في كتاب الله، للدلالة على أهميتها، وقد رغب الشرع في
استقبال شهر رمضان المباركإنّ شهر رمضان شهرٌ عظيمٌ، وعلى المسلم أن يُحسن استقباله، ومن الوسائل التي تُعين على استقباله:[1][2]
الصلاةتُعتبر الصلاة من أهم مقومات الحياة، فهي غذاء للروح وتهذيب لها، وبناء للأخلاق وتغرس بداخل الإنسان الراحة والسعادة والتفاؤل، الصلاة هي أساس كُل شيء، كما
الأرملةكثيرات هُن النساء اللواتي يجهلن كيف تكون عدة المرأة الأرملة، فقد تُخالف الشرع إن لم تكن على دراية كافية عن كيفية قضاء وقت العدة، وما هي القوانين
كيفية صلاة التروايحتُصلَّى صلاة التراويح ركعتين ركعتين، ولا يصح أن تُصلَّى أربع ركعات معاً، وعلى المصلي أن يستحضر نيّة صلاة التراويح أو قيام الليل، لأنَّ نيّة
قيام الليل وفضلهيعدّ قيام الليل عبادةٌ عظيمةٌ، وقربةٌ جليلةٌ من رب العباد، كما أنّه سنةٌ نبويةٌ، ومدرسةٌ إيمانيةٌ يختلي فيها الإنسان بربّه جلّ وعلا، وهو فرصةٌ
الحديثالحديث هو كل كلام يُنَقل بسند، يبين نسبة القول لصاحبه، فان كان منسوباً إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،سمي حديثا نبويا ،والحديث النبوي هو إخبار عن النبي
الزكاةالزكاة ركن من أركان الإسلام، وفريضة من فرائضه التي فرضها الله على عباده، وهي من الخَمْسِ التي بني الإسلام عليها، حيث أجَمَعَ الصحابة عليهم رضوان الله،
سجود الشكرينبغي على الإنسان شكر الله سبحانه وتعالى، وذلك حتى يؤدي جزءاً من نِعَم الله عز وجل عليه التي لا حصر لها ولا عدد، ومن أشكال شكر المسلم لربه؛ أن يُقبل
الصدق مع الله ، هو من علامات الإيمان ، والإيمان ليس بالتمني ، والمظاهر ، وانّما من يقين القلب ، وأن يكون الصدق مع الله من خلال الطاعات والخلق الحسن ، والايمان
ممّا يعلم من عقيدتنا الإسلاميّة أنّ الإيمان يزيد وينقص في القلوب، فلا يوجد أحدٌ يكون قادراً على الحفاظ على مستوىً واحد من الإيمان، ذلك بأنّ النّفس تتعرّض
ما أعظم أن ينال الإنسان المسلم محبّة الله تعالى، فهي أعظم الأماني والغايات، ذلك بأنّ الإنسان إذا نال محبّة الله تعالى فإنّه يكون بذلك قد نال خير الدّنيا
ترك الغيبةهناك عدَّة أمور يجب اتباعها للتخلّص من الغيبة وهي:[1]
تعريف بسورة الأعرافإنّ سورة الأعراف هي السّورة السّابعة في العدد، وسادسة السّبع في الطول، كما أنّها تعتبر الثّالثة من حيث الطول، وذلك بعد كلّ من سورتي البقرة
القرآنكتاب الله تعالى هو خاتم الكتب السماوية التي أنزلها الله تعالى على قلب وعقل نبيه محمد خاتم الأنبياء والمرسلين – صلى الله عليه وسلم – ليخرج الناس من
الاستغفارالاستغفار في اللغة هو طلب المغفرة،[1] وفي الاصطلاح يأتي بإضافة الألف والسّين والتّاء وهو بمعنى الطلب، ولذلك كان معنى الاستغفار طلب المغفرة من الله
الغِيبة والنّميمةالغِيبة هي ذكر الإنسان لأخيه بما يكره وبما يوجد فيه من الصّفات سواءً أكانت صفات بدنيّة أو دينيّة أو دنيويّة، فإن قيل عن شخصٍ ما إنّه أعمى أو
محمد صلّى الله عليه وسلّمكيفما حسبناها وكيفما أردنا أن ننظر إلى المسألة ومهما كانت دوافعنا ومطلقاتنا التي ننطلق منها، لم يكن النبي الرسول محمد – صلى الله عليه
اتسمت الشريعة الإسلامية بالتخفيف ، والتيسير على العباد ، ورفع الحرج عنهم ، ومن رحمته تعالى بعباده ، بأن جعل لهم رُخَصَاً ، يُرفع بها عنهم الحَرَجُ ، حتى في
صلاة الوتر، هي من صلاة الليل، ولها فضل عظيم ،جعل بعض الفقهاء يراها على أنها واجبة، حيث لم يتركها النبي لا في سفر ولا حضر ،وقد حذر عليه السلام من تركها والتهاون
صلاة الجنازةصلاة الجنازة هي التوجه الى الله عز وجل بالدعاء للميت من المسلمين ، والتشفعُ له عند الله ، وهي حق للمسلم الميت على أخيه المسلم الحي ، وفرضيتها من
أهمية الدعاءإنّ الإنسان مهما بلغ من درجات العلم والقوة والمال يبقى ضعيفاً وعاجزاً عن تسيير أبسط شؤون حياته، إلّا أن تدركه رحمة الله -تعالى- وعنايته، والمؤمن
الصلاة هي عمود الدين و لأوب عمل يسأل عنه العبد يوم القيامة فمن صلحت صلاته صلحت باقي أعماله ، و هي الركن الثاني من أركان الإيمان لقوله صلى الله عليه و سلم : "
الوصية الشرعيةقد يقصّر الإنسان أو يغفل في حياته عن البذل في أعمال الخير، ولذلك فقد شرع الله تعالى له برحمته أن يوصي، والوصية هي أمر الميت بالتصرف أو التبرع
فرض الله تعالى علينا الصلاة وجعلها من أركان الإسلام بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، ولا يكتمل إيمان العبد إلا بإقامتها و المحافظة عليها ،
الحمد لله تعالى الذي هدانا إلى الإسلام وأرسل إلينا الرسل لتوضيح طريق الإسلام الذي هو طريق الهداية و النور، فمن سلكه فقد سلك الطريح الصحيح المؤدي إلى جنات