تفسير اسم الله المانع
اسم الله المانعالمنعُ في اللغة ضدُّ العطية، فالمانعُ هو الذي يمنعك ممّا يؤذيك، وهو الذي يكون فيه حيلولة بين شيئين، فالمانعُ أحد أسماء الله الحسنى، وهو الذي
اسم الله المانعالمنعُ في اللغة ضدُّ العطية، فالمانعُ هو الذي يمنعك ممّا يؤذيك، وهو الذي يكون فيه حيلولة بين شيئين، فالمانعُ أحد أسماء الله الحسنى، وهو الذي
حكم عمل الحواجب للزوجاختلفَ الفقهاءُ في حكم عمل المرأة حواجبَها لزوجها، فذهب جمهور الفقهاء إلى جواز عمل المرأة حواجبَها لزوجها، ولا يجوز لها فعل ذلك لغيره،
حكم الصلاة في البيت جماعةتجوزُ الصلاةُ في البيت جماعةً لمن كان له عذر، لا يتمكن معه من الصلاة في المسجد، كأن يكون المسجد بعيداً، أو أصيب بمرض، أو هناك شيء مخوف
حكم صبغ الشعر بالسواد للنساءاختلفَ الفقهاءُ في حكم صبغ الشعر بالسواد على أقوال:[1]
كيفية أداء صلاة الشكر للهيُشرَع للمسلم إذا سمع خبراً يسرُّه أن يسجدَ لله سجدة الشكر، ومن الأمثلة على مواطن سجدة الشكر أن يسمعَ المسلم خبراً عن انتصارات
حديث عن القوةجاءَ عن النبي الكريم حديثٌ صحيح في فضل المؤمن القويّ، حيثُ قال عليه الصلاة والسلام: (الْمُؤْمِنُ الْقَوِىُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ
حكم استخدام حبوب منع الحمللا ينبغي للمرأة المسلمة أن تستخدمَ حبوب منع الحمل إلا بشرطين، وهما: أن تكون في حاجة إلى ذلك، في حالة مرضها، وعدم تحملها للحمل كلّ
حكم إزالة الشعر المتناثر حول الحاجبإزالةُ الشعر الزائد عن الحاجبين جائز للمسلمة، ولا حرجَ فيه، سواءً كان هذا الشعر بين الحاجبين، أو فوقَهما، أو أسفلَهما، وخاصة
موضوع عن صفات المنافقينالنّفاقُ في اللغة مأخوذ من الستر، ومخالفة الظاهر للباطن، وقد عرّف أهلُ العلم النفاقَ بأنّه إظهار الإسلام، وستر الكفر، فالمنافق هو الذي
حديث عن النظافةحثّ النبي عليه الصلاة والسلام على النظافة، والطهارة، والاغتسال في عدة أحاديثَ نبوية، فقد عدّ النبي الكريم الطهارةَ بأنّها نصفُ الإيمان، وسنّ
طرق علاج فساد العقيدةمن الطرق والأساليب التي يعالج بها فساد العقيدة نذكر:[1]
حكم خروج المرأة بالعطرجاءت العديد من الأحاديث النبوية مبيِّنة حرمة تعطر المرأة وخروجها من بيتها حتى وإن كانت خارجة للمسجد، فإن مرَّت بمجلس للرجال جعلتهم ينظرون
حكم جعل العصمة بيد المرأةإذا اشترطت المرأة في العقد أن يكون الطلاق بيدها يعد ذلك باطلاً عند أغلب الفقهاء؛ لأنَّه يخالف مقتضى العقد والطلاق يعتبر حق للرجل
السابقون في الإسلامفيما يلي أسماءُ الأوائل الذين كان لهم السبقُ في الدخول إلى الإسلام، وكان لإسلامهم الأثرُ الكبير في تقوية شوكة الدين، وقد تحملوا ما تحملوا من
حكم تعطر النساءنهت الشريعةُ الإسلامية عن وضع العطر، والطيب للنساء عند غير محارمهنّ من الرجال، وذلك بسبب الأثر السّيء الذي يوقعه الطيبُ في قلوب الرجال، فعن أبي
حكم صبغ الحواجبإنّ صبغَ الحواجب لا يدخلُ في باب النمص، وصبغ الحاجبين من صبغ الشّعر، وهو جائز، ولكن مع شرط تجنب الصبغ باللون الأسود، فهو مكروه.[1]
من أين خلقت المرأةاختلفَ العلماء في خلق حواء، فذهب أكثرُ المفسرين إلى أنّها خلقت من ضلع آدم عليه السلام، وقد استدلوا بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ
حكم من لم يصم رمضانيختلفُ حكم من أفطر رمضان حسب اعتقاد الشخص، فإن أفطرَ وكان جاحداً ومُنكراً لفرضية الصيام فيُعتَبر كافراً، أمّا إن لم يصم رمضانَ تكاسلاً منه
حكم تعليق الصور ذوات الأرواحأفتى جمهورُ علماء الأمة الإسلامية بحرمة تعليق صور ذوات الأرواح، إذا كانت تلك الصور كاملةً مشتملةً على الرأس، وقد مال إلى هذا القول
أحاديث عن فضل حسن الخلقأكدّ النبي عليه الصلاة والسلام في أحاديثَ عدة على أهمية حسن الخلق، فهو سبب لدخول المسلم الجنة، كما أنّه يحقّق للعبد محبةَ الله ورضوانَه،
دعاء للوقاية من الحسدقال صلى الله عليه وسلّم: (أنَّ جبريلَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا محمدُ! اشتكيتَ؟ فقال "نعم" قال: باسمِ اللهِ أرقيكَ.
حديث الرسول عن اختيار الزوجحثّ النبيُ عليه الصلاة والسلام على اختيار الزوج الصالح صاحبِ الخلق، والدين مؤكداً على معيار أساسيّ في اختيار الزوج، حينما قال في
طرق إصلاح النفسمن الطّرق التي تساهمُ في إصلاح النفس نذكر:[1]
حكم استخدام وسائل منع الحملإنّ استخدام موانع الحمل لا مانعَ منه، ولكن مع توفُّر مجموعة من الشروط عند استخدام الموانع بأشكالها المتعددة، وهذه الشروط هي:[1]
حكم استخدام حبوب منع العمل بدون علم الزوجيجبُ أن يكونَ أخذُ حبوب منع الحمل بعلم الزوج، وإذنه، ولا إثمَ في استعمالها إذا كان على علم بذلك، مع وجوب استعمالها في
حكم استخدام معجون الأسنان في رمضانأفتى علماءُ الأمّة الإسلامية بجواز استخدام معجون الأسنان للصائم، ما دامَ لا يصلُ إلى جوفه منه شيء، ولأنّه لا يُوجد دليل، أو
سبب تسمية رمضان بهذا الاسماختلف علماءُ اللغة في تسمية شهر رمضان، ولماذا سُمي بذلك على عدة أقوال، نذكر منها:[1]
رأي من أنكر سحر النبي عليه الصلاة والسلامورد حديث يتحدث عن عمل سحر للنّبي عليه الصلاة والسلام، على يد رجل يهوديّ يُدعى لبيد بن الأعصم، وجمهور العلماء على ثبوت
أنواع الشُفعاء يوم القيامةخصّ الله عزّ وجلّ شفعاءَ مُعيّنين يشفعون للناس عندَ ربّهم يوم القيامة، وعلى رأس هؤلاء الشُفعاء النبيّ عليه الصلاة والسلام، والذي
حكم ظهور القدمين في الصلاةاختلفَ العلماءُ في حكم تغطية المرأة قدميها أثناء الصلاة، فرأي الجمهور وجوب ستر قدميها بثوب، أو جوارب، وهذ الرأي هو الأرجح، أمّا