حق الشفعة
حق الشُفعةالشُفعة في اللغة تعرف بأنّها الزوج والضم، فهي من الشفع، وسميت بذلك لأنّ الشفيع يضم ما يمتلكه إلى الحقّ، أمّا في الاصطلاح فهي تطلق على استحقاق الشريك
حق الشُفعةالشُفعة في اللغة تعرف بأنّها الزوج والضم، فهي من الشفع، وسميت بذلك لأنّ الشفيع يضم ما يمتلكه إلى الحقّ، أمّا في الاصطلاح فهي تطلق على استحقاق الشريك
حكم التصفيراختلف العلماء في حكم الصفير أو التصفير إلى أقوالٍ ثلاث، القول الأول: التحريم والمنع، واستدلوا بذلك على أنّ التصفير يُعدّ من صفات الجاهلية، وذمّ الله
أسهل طريقة لحساب الزكاةتختلف طريقة حساب الزكاة حسب المال الزكوي الذي يتم الإخراج منه كالآتي:[1]
حكم ذبح الأُضحيةالأضحية هي ما يُذبح تقرّباً لله -تبارك وتعالى- من بهيمة الأنعام؛ أي الغنم أو البقر أو الإبل، وقد اتفق العلماء على أنّ ذبح الأضاحي والتصدّق
حكم خدمة الزوجة لأهل زوجهاليس في الشرع ما يدلّ على إلزام المرأة بخدمة أهل زوجها أو أمّه، ولا يكون ذلك إلّا في حدود المعروف وقدر الطاقة، وذلك من باب حُسن العشرة
حكم دخول الحائض المسجد للتعلّمذهب جمهور الفقهاء من أئمة المذاهب الأربعة إلى عدم جواز المكوث في المسجد للمرأة الحائض، واستدلوا لذلك بمنع الرسول -صلّى الله عليه
أحكام الشريعة الإسلاميةتنقسم أحكام الشريعة الإسلامية إلى قسمين هما: الأحكام التكليفية، والأحكام الوضعية، وفيما يأتي بيان لكل منهما.[1]
حكم ممارسة العادة في رمضانأفتى علماء الأمّة الإسلاميّة بتحريم ممارسة العادة السرية في رمضان، فمن استمنى بيديه في رمضان أفطر بسبب ذلك الفعل، ويتوجّب عليه في تلك
حكم من أفطر متعمداً في رمضانأجمع علماء الأمّة الإسلاميّة على وجوب أداء الكفارة في حق من أفطر في نهار رمضان متعمداً بسبب الجماع، بينما وقع الخلاف بينهم في حكم
حكم مقدمات الزنايُطلق مفهوم مقدمات الزنا على ما يقوم به الرجل مع المرأة الأجنبية التي لا تحل له بدون أن يصل ذلك إلى الجماع؛ وهو الوطء في الفرج، ومن الأمثلة على
حكم مشاهدة التلفازبيّن علماء الأمّة الإسلاميّة أن الحكم على التلفاز يتعلق بكيفية استعماله، فإن استعمل في الخير كان مباحاً، وإن استعمل في الشر كان محرماً، فلا
حكم مس المصحف دون وضوءأفتى جمهور علماء الأمّة الإسلاميّة من الشافعية والحنابلة والمالكية والحنفية بوجوب الطهارة في حق من يمس المصحف، وأنّه لا يجوز مسّه لمن كان
حكم خروج المرأة دون إذن زوجهاذهب علماء الفقه إلى حُرمة خروج المرأة من بيت زوجها دون إذنه، وقد استدلّوا على ذلك بكثيرٍّ من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة
حكم خروج المرأة مُتعطّرةًحرّم الإسلام على المرأة أن تخرج مُتعطّرةً مُتطيّبةً ولو كان خروجها إلى المسجد، وقد حمّل النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- الخارجة من بيتها
تجويد القرآنتُعدّ قراءة القرآن الكريم من أعظم القُربات التي يتقرّب بها العبد إلى ربّه، ولقد رغّب الله -تعالى- عباده بها، وحثّ عليها نبيّه -صلّى الله عليه
حكم خدمة الزوجة لزوجهااتفقتْ جماهير أهل العلم على جواز خدمة المرأة لزوجها، ولكنّ المستقرِء لآراء العلماء في هذه المسألة يجد أنّ الآراء الفقهية تعدّدت بعد
حكم ختان الذكور في الإسلاميعدّ الختان في الشريعة الإسلامية من سنن الفطرة، وقد جاء في الحديث الصحيح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ رسول الله -صلّى الله عليه
حكم حلق الشعر للمضحيتعدّدت آراء الفقهاء في حكم حلق الشّعر لمن أراد الأضحية تبعاً لتعدّد أفهامهم للروايات الصحيحة الواردة من هدي النبي -عليه الصلاة والسلام- في
حكم مقاطعة الأب الظالمأفتى علماء الأمّة الإسلاميّة بعدم جواز مقاطعة الأبناء لأبيهم الظالم، ذلك لأنّ المقاطعة نوع من أنواع العقوق التي لا تجوز في حق الأبناء حتى
حكم ختان المرأةتُوصف مسألة ختان المرأة عند أهل العلم على أنّها شعارٌ من شعائر الدّين،[1] ولا يعدّ الختان عادةً من العادات الموروثة في بعض المجتمعات الإنسانية،
حكم خدمة أهل الزوجاستقرّ عند أهل العلم أنّ الحكم الشرعي في خدمة الزوجة لأهل زوجها هو عدم الوجوب، ولا يصحّ إلزامها به، سواءً كانت الخدمة مطلوبةً منها لوالد
حكم زكاة الفطر نقداًتعدّدت الآراء الفقهية في حكم جواز إخراج زكاة الفطر نقداً، ونتج هذا الاختلاف في الحكم على المسألة تبعاً لتعدّد فهم أهل الفقه لدلالات
حكم دعاء القنوتيجد المستقرء للمصنّفات الفقهيّة أنّ دعاء القنوت مشروعٌ في مواضعٍ ثلاثة، تنحصر في صلاة الفجر وصلاة الوتر وفي حال النوازل،[1] وبيان المسألة عند
حكم ابتعاد الزوج عن زوجتهلا يجوز للرجل الابتعاد عن زوجته إلّا ضمن أحكامٍ وضوابطٍ شرعيّةٍ؛ لأنّ الأصل في العلاقة الزوجيّة أنّها تقوم على الألفة والمحبة
حكم الجنابةالجنابة هي الحال التي يكون عليها المرء بعد خروج المنيّ منه دفقاً بلذّةٍ، ويلزم الجنب الاغتسال، وذلك امتثالاً لقوله الله تعالى: (وَإِن كُنتُمْ
حكم خدمة المرأة لزوجهامسألة خدمة المرأة زوجها من القضايا الفقهية التي بحثها أهل العلم قديماً، ويمكن إجمال الآراء الفقهية في المسألة بما يأتي:
حقّ البيئة في الإسلامأعطى الإسلام للبيئة أهميةً بالغةً، والدعوة لحفظ حقوق البيئة في الإسلام تصبّ في مصلحة الفرد والمجتمع،[1] وتظهر هذه الأهمية في مجالاتٍ
حكم رفع اليدين في الدعاءذهب أهل العلم إلى أنّ رفع اليدين في الدعاء عموماً سنّةً مستحبةً، ومأثورةً عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وقد دلّ عليها أحاديث نبويّةً
حكم دخول الكنيسةاختلفت آراء العلماء في حكم دخول المسلم إلى الكنيسة إلى عدّة أقوالٍ، وبيان التفصيل على النحو الآتي:
حكم خرم الأذنتناول أهل العلم مسألة خرم الأذن من عدّة وجوهٍ، وبيانها فيما يأتي: