أدعية راحة البال
فضل الدعاءقال تعالى: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ)،[1] فالعبد يُظهر افتقاره وتضرعه إلى الله القريب المجيب، فيستكين ويطمئن،
فضل الدعاءقال تعالى: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ)،[1] فالعبد يُظهر افتقاره وتضرعه إلى الله القريب المجيب، فيستكين ويطمئن،
راحة القلب والباللحلول الطمأنينة في النفس وسكونها في القلب أسبابٌ عديدة، يُذكر منها الآتي:[1]
الحسديعتبر الحسد من الأمراض القلبية والمزمنة التي تصيب بعض الناس؛ بسبب عدم الرضا بما أنعم الله عليهم، حيث يتملك الحاسد الغيرة فيتمنّى زوال النعم عن غيره،
الدعاء لفك الكربوَرَدَ في السنّة النبويّة مجموعة من الأدعية الثابتة عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- التي كان يُرددها عند إصابته بالكرب، وهي الآتي:[1]
نعمة الأهلإن الأهل والأسرة نعمة عظيمة، فهي لبنة أساسية في المجتمع، ولا شك أن صلاح الزوجين والأبناء وسيرهم على نهج قويم يؤثر بالخير والصلاح على المجتمع، ولذلك
آداب الدعاءينبغي على المسلم عند الدعاء التزامه بآداب معينة عند توجهه إلى الله تعالى، ومن هذه الآداب: اجتناب أكل مال الحرام، والمداومة على الدعاء وعدم الاستعجال
الصبر على المرضإن المؤمن أمره كله خير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا
أدعية تفريج الهم من الأدعية الواردة في السنة النبوية لتفريج الهمّ كثيرة، منها الآتي:[1][2]
أدعية تريح القلبمن الأسباب التي تُشعر المؤمن بالراحة؛ الدعاء والتوجه إلى الله تعالى بما شاء، ومن الأدعية في ذلك الآتي:
عبادة تفريج الكروبإن عبادة تفريج الكروب عبادة عظيمة، فنرى المسلم الذي يخفف عن أخيه المسلم أحزانه وآلامه، أو يفرّج عنه الكرب، قد امتلأ قلبه بالفرح والسعادة جراء
أهمية الدعاءيعرّف الدعاء لغة بأنه الرغبة والتوجه إلى الله تعالى، وهو التوسل إلى الله -عز وجل- والتضرع إليه بالقول،[1] والدعاء صلة بين العبد وربه، يعبر العبد من
الأبالوالد أوسط أبواب الجنّة، وخير الأبواب وأحسن ما يتوسل به العبد لبلوغ الجنّة وبلوغ أعلى درجاتها، وإحسان الآباء لأبنائهم من أعظم الإحسان من بعد إحسان
رمضانشهر رمضان شهر عظيم، مليء بالخيرات والبركات، وفيه نزل القرآن الكريم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، وهو أحد أركان الإسلام الخمسة، ومن فضائله أن أبواب الجنة
أثر الدعاء في صلاح الأبناءإن الأبناء نعمة عظيمة من الله تعالى، قال تعالى: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)،[1] وواجب الآباء والأمهات
أدعية حمد وشكر للهيشرع للمسلم التوجه إلى الله تعالى بالحمد والشكر على نعمه سبحانه، ومن الأدعية التي يمكن التوجه إلى الله تعالى الآتي:
أدعية العمرةتُقبل العبادة عند الله تعالى بتوفّر شرطين أساسيين، الأول: إخلاص العبادة لله تعالى وحده، والثاني: اتباع النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بالقول والفعل
الدعاءالدعاء لغة هو ما يُدعى به إلى الله عز وجل من القول، ورفع اليدين إلى الله -تعالى- والتوسل والتضرع والابتهال إليه سبحانه،[1] قال تعالى: (إِذَا سَأَلَكَ
اسم الله الشافيورد في القرآن الكريم والسنة النبوية اسم من أسماء الله الحسنى؛ وهو الشافي، حيث يدعو به المريض ليحصل له الشفاء، ويشمل الشفاء شفاء الأبدان من
الدعاء وصلاح الأبناءعظّم الإسلام شأن الدعاء للأبناء، ورغّب فيه، وحثّ عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثُ دَعواتٍ لا تُرَدُّ: دعوةُ الوالِدِ
الدعاء في ظهر الغيبإن المسلم يحب الخير لغيره كما يحب لنفسه، ومن السنن التي تعزز هذا المعنى؛ الدعاء بظهر الغيب، ونفع هذا الدعاء ليس للمدعو فحسب، بل هو عائد على
الرزققال تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)،[1] فالله -تعالى-
رمضانإن صيام رمضان من أعظم العبادات والطاعات، فهو سبب لدخول جنات النعيم، والعتق من النيران، ومن صامه مخلصا غفر الله -تعالى- له جميع ذنوبه، وفيه تُكبّل
أفضل أوقات الدعاءإن الدعاء من أفضل العبادات والطاعات، وقد أمرنا الله -تعالى- بالدعاء، ووعدنا بالإجابة، قال تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ
الدعاءالدعاء سلاح المؤمنين، وملجأ المستضعفين، ومفزع المظلومين، لا يستغني عنه أحد، فهو من أعظم العبادات والطاعات، وسبب لتفريج الهموم، وتيسير الأمور، وصلاح
حكم ومبادىء رمضانيةمن أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس.لا تستصغر الذنوب . من اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه. تب إلى الله توبة نصوحاً
تعريف الربايعرّف الربا في اللغة بأنّه الزيادة، ويقال: أربى فلان على فلان؛ أي زاد عليه، والزيادة الأصل في الربا، وقد تكون في نفس الشيء أو فيما يقابله، مثل
الفرق بين الواجب والفرضلا يفرّق الجمهور من العلماء بين الفرض والواجب من الأحكام إلّا في الحجّ، واللفظان يتعلقان بالثبوت والتقدير بشكلٍ مطلقٍ، إلّا أنّ الحنفية
الزبير بن العوامهو الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي، يكنّى بأبي عبد الله، ويلقّب بحواري الرسول عليه الصلاة والسلام،
الخوف من اللهيجب على كلّ مسلمٍ الخوف من الله تعالى، وكذلك الرجاء منه، ولا يتحقّق الأمن من الله -سبحانه- إلّا بالخوف منه، فكما أنّه رحيمٌ عفوٌ غفورٌ فهو منتقمٌ
الفرق بين تحديد النسل وتنظيم النسليقصد بتحديد النسل الاقتصار على عددٍ معينٍ من الأولاد؛ كالاكتفاء بولدٍ أو اثنين، ومن الأسباب الداعية لمثل ذلك الفعل المحافظة