فرائض الصلاة وسننها
الصلاةتعرّف الصلاة في اللغة بأنّها الدعاء، وفي الاصطلاح تعرّف بأنّها أقوالٌ وأفعالٌ مخصوصةٌ ومعلومةٌ، مفتتحةٌ بالتكبير ومختتمةٌ بالتسليم، وهي ركنٌ من أركان
الصلاةتعرّف الصلاة في اللغة بأنّها الدعاء، وفي الاصطلاح تعرّف بأنّها أقوالٌ وأفعالٌ مخصوصةٌ ومعلومةٌ، مفتتحةٌ بالتكبير ومختتمةٌ بالتسليم، وهي ركنٌ من أركان
فضل الزكاةيكمُن فضل الزكاة في العديد من الأمور، يُذكر منها:[1]
فرائض وسنن الوضوءيُعرف الوضوء بأنّه: غسل أعضاءٍ مُعينةٍ، على صفةٍ مخصوصةٍ، لوجه الله، وللوضوء بعض الفرائض والسُنن، وهي:[1]
فضائل بيت المقدستتعدّد فضائل بيت المقدس؛ فهي الأرض التي باركها الله -تعالى- وقدّسها، فلا تُذكر في كتاب الله -تعالى- إلّا وقُرِنت بلفظ البركة أو القداسة، فقد
حكم الإفطار في صيام القضاءقضاء الفرض واجبٌ كصوم شهر رمضان، ولا يجوز لأحدٍ أن يتساهل في ذلك،[1] ومن أراد صيام واجبٍ، مثل: كفارة اليمين، وقضاء رمضان؛ فلا يجوز له
سبب تلقيب أبي بكر بالصديقمن الأمور الثابتة والمُجمع عليها إطلاق لقب الصديق على أبي بكر، الذي سماه به الله على لسان نبيه محمدٍ عليه الصلاة والسلام، وسبب تسميته
السبع المثاني في القرآن الكريميرى أغلب العلماء أنّ سورة الفاتحة هي السبع المثاني في القرآن الكريم، وأنّ المثاني هي المواعظ والعبر التي تكرّرت في السورة،[1]
عمر الفاروقيذكر أهل العلم أنّ الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- لقّب عمر بن الخطاب بالفاروق؛ لأنّه كان يُفرّق بين الحقّ والباطل، وممّا ذكره المفسرّون في سبب نزول
حكم التأمين على الحياةيقصد بالتأمين على الحياة التزام المؤمّن بدفع مبلغٍ ثابت إلى المؤمَّن، ليتعهّد المؤمَّن بدفع مبلغٍ معينٍ من المال للعين المؤمن عليها عند
فرض العينيعرّف فرض العين بأنّه الأمر المحتمّ الوقوع، الذي لا بدّ من حصوله، بالنظر إلى الفاعل المؤدّي له، أي لا بدّ من وقوعه من عينٍ مخصوصةٍ، ومن كلّ عينٍ على
حكم الاغتسال من الحيضيجب على المرأة المبادرة إلى الاغتسال من الحيض فور الطهر منه، ويتحقّق الطهر منه؛ إمّا بالجفاف التام دون وجود أي أثرٍ من آثار الدم، سواءً
سبب نزول سورة قورد عن الحسن وقتادة أنّ اليهود قالوا إنّ الله -سبحانه- خلق الخلق في ستة أيامٍ، ثم أخذ اليوم السابع يوم راحةٍ له، وكان يوم السبت، وأطلقوا عليه
فضائل خديجة رضي الله عنهاتُعد أم المؤمنين خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- من أفضل نساء الأمة، فلقّبت بالطاهرة قبل البعثة؛ لأنّها كانت تاركةً لما يفعلنه نساء
طريقة تغسيل الميّتيتمّ تغسيل الميت كما ورد عن النبيّ بالطريقة الآتية:[1]
فضائل الصلاة في الدنيا والآخرةللصلاة الكثير من الفضائل التي تعود على المسلم في الدنيا والأخرة، منها:[1]
الزكاة المفروضةالزكاة في لسان العرب يقصد بها النماء والزيادة، وقد سمّي ما يخرج من المال للفقراء زكاةً؛ لأنّها تسبّب زيادةً وبركةً في المال المخرج منه، بالإضافة
حكم التسبيح بالمسبحةيجوز التسبيح بالمسبحة قياساً على جواز التسبيح بالحصى والنوى، فقد ورد عن جماعةٍ من الصحابة أنّهم كانوا يُسحبّون بالحصى والنوى، وقد أقرّ
حكم الاختلاطبيّن العلماء أن الأصل في اختلاط الرجال بالنساء المنع والحظر؛ لأنّه ذريعةٌ وسببٌ لانتشار الفساد في المجتمع، إلّا أنّ الحكم قد يختلف باختلاف حالته
كيفية الاغتسالتتحقّق الطهارة بالغسل بإحدى صفتين، بيانهما فيما يأتي:[1]
كيفية اختيار الزوجةاختيار الزوجة الصالحة من الأمور التي تتطلّب التأنّي والتفكّر قبل اتخاذ القرار؛ لأنّ عملية الاختيار لها دورٌ كبيرٌ في استقرار الحياة الزوجية
حكم البيع بالتقسيطيقصد بالبيع بالتقسيط البيع بيتعجيل تسليم المبيع أو السلعة مع تأجيل كامل الثمن أو بعضه، مقابل دفعه على أقساطٍ معلومةٍ بأوقاتٍ معلومةٍ، وقد
حكم إسقاط الجنين قبل نفخ الروححكم إسقاط الجنين المشوّه قبل نفخ الروحيجوز إسقاط الجنين المشوّه خلقياً قبل نفخ الروح فيه؛ أي قبل مرور مئةٍ وعشرين يوماً على
دروسٌ وعِبرٌ من غزوة مؤتةتضمّنت غزوة مؤتة العديد من الدروس والعِبر، فيما يأتي بيان البعض منها:[1]
الوضوءالوضوء في اللغة من الوضاءة، ويقصد بها الحسن والبهجة والنظافة، والوضوء بضم الواو يقصد به فعل الوضوء، وبفتحها يقصد به الماء المعدّ له، ويقصد بالوضوء في
الحكمة من فرض الحجابتكمُن الحكمة من فرض الحجاب في العديد من الأمور، يُذكر منها:[1]
فرائض الصلاةلا تتحقّق الصلاة إلّا بالإتيان بعددٍ من الأفعال والأقوال فيها، وهي ما تسمّى بالفرائض، وهي:[1]
كيفية أداء العمرةتتحقّق العمرة بالإتيان بعدّة أعمالٍ لا بدّ من الترتيب بينها، وهي:[1]
كيفية التيمميكون التيمم بضرب اليدين بالتراب ضربةً واحدةً، ثمّ مسح الوجه والكفين، ويكفي مسح الكفين فقط دون الذراعين، والدليل في ذلك قول الرسول -عليه الصلاة
فرائض الصلاةتتحقّق الصلاة بالإتيان بعددٍ من الأفعال والأقوال، وتجب إعادة الصلاة بعدم الإتيان بواحدٍ منها، والأركان هي:[1]
حكم التاتويختلف الحكم المتعلّق بالتاتو باختلاف طبيعته وحقيقته؛ فإن كان بوضع بعض الأصباغ على ظاهر الجلد؛ كوضع الحناء، دون أن تلحق الضرر بمن وضعها، وكان التاتو