اضطراب النوم عند الكبار
اضطراب النوم عند الكباريُقصد باضطراب النوم عند الكبار، المشاكل التي تصيب النوم لدى كبار السن من أرق، ونوم متقطع، وتغير مواعيد النوم ما بين الليل والنهار، ويعدّ
اضطراب النوم عند الكباريُقصد باضطراب النوم عند الكبار، المشاكل التي تصيب النوم لدى كبار السن من أرق، ونوم متقطع، وتغير مواعيد النوم ما بين الليل والنهار، ويعدّ
عدد ساعات النوم للبالغينيحتاج الإنسان للراحة والنوم لعدة ساعات يومياً من أجل الحفاظ على حيوية الجسم ونشاطه، كما أنّ النوم ضروري للحفاظ على الراحة النفسية
النوميحتاج الإنسان للنوم والراحة بشكل يومي لعدة ساعات من أجل المحافظة على حيوية ونشاط الجسم، وتقليل الشعور بالإجهاد والتعب، والمحافظة على الراحة النفسية،
النومإنّ النوم من الحاجات الفسيولوجية الطبيعية للإنسان، لكن تختلف ساعات النوم من شخصٍ إلى آخر، فالبعض ينامون كثيراً والبعض تحتاج أجسامهم إلى ساعات أقل كي يشعر
قلة النوم عند كبار السنقلة النوم عند كبار السن من الأمور الشائعة التي تحدث مع التقدم في العمر، إذ يصبح عدد ساعات النوم أقل، لذلك يُصاب كبار السن عادةً بالأرق
النوميعتبر النوم من الحاجات الطبيعية للإنسان والذي يمارسه بشكل يومي، ويختلف الناس فيما بينهم في طريقة نومه، بحيث ينام كلّ شخص بالطريقة التي يراها مناسبة ومريحة
أسباب عدم النومتحدث مشكلة عدم النوم واضطرابه للعديد من الأسباب التي يمكن تصنيفها كالآتي:
الأضرار الصحيةإنّ قلّة النوم تسبّب الكثير من المشاكل الصحيّة الخطيرة، ومنها ما يأتي:[1]
توقف التنفستعتبر هذه الحالة خطيرة إذ تسبب بتوقف ثم بدء التنفس بشكل متكرر طوال الليل مما يسبب الشعور بالنعاس خلال النهار. ويسبب أعراضاً أخرى مثل الشخير بصوتٍ
ممارسة التمارين الرياضيةتُساهم التمارين الرياضية في تحسين الصحة العامة والمزاج، والتخلّص من الوزن الزائد، بالإضافة إلى تحسين النوم؛ حيث وجدت إحدى الدراسات عام
تعديل بيئة النّومتتأثّر القدرة على النوم بالبيئة التي يتواجد بها الفرد عند الخلود إلى النوم، حيث إن هناك بعض العناصر التي تحفّز القدرة على النوم بصورة أفضل من
تقليل درجة حرارة الغرفةتتغيّر درجة حرارة الجسم بمجرّد الخلود إلى النوم، إذ تنخفض درجة حرارة الجسم الأساسيّة، وترتفع درجة حرارة اليدين والقدمين، وبالتالي في حال
تنظيم جدول للنومإنّ الالتزام بأوقات محددة للنوم والاستيقاظ يساعد على انتظام الجسم على هذه الأوقات، وبالتالي النوم بسرعة، ومن الممكن اتباع هذا الأسلوب من خلال
أعراض قلة النومليعمل الجسم في أفضل حالاته، فإنّه يَحتاج للنوم تمامًا كما يحتاج للهواء، حيثُ إنّ الجسم يشفي نفسه ويُعيد توازنه الكيميائيّ أثناء النّوم، كما
جعل غرفة النوم مناسبة للنوميشير الخبراء إلى وجود رابط قوي ما بين القدرة على النوم وغرفة النوم، لذا يراعى أن تكون غرفة النوم ذات بيئة مريحة، والتخلص من الأشياء
أعراض القلق العامّةعلى الرغم من اختلاف الأعراض التي تظهر في حال المعاناة من اضطراب القلق (بالإنجليزية: Anxiety Disorder) من مصاب إلى آخر، إلا أنّ هناك بعض
ممارسة اليوغا والتأمليجد الشخص صعوبةً في النوم عند شعوره بالتعب والإجهاد، وتُعدّ تمارين اليوغا والتأمل وسائل جيدةً لتهدئة الدماغ واسترخاء الجسم، وقد تمّ إثبات
الذهاب إلى السرير مبكراًقام باحثون من جامعة بينغهامتون بدراسة حديثة تناولوا فيها تأثير القلق، والإجهاد، والتفكير الزائد على عادات نوم المشاركين، وقد وجدوا أنّ
تنظيم جدول للنوميُمكن للانتظام على جدول محدد لمواعيد النوم والاستيقاظ أن يكون وسيلةً فعّالةً للعديد من الأفراد لتسهيل عملية النوم عليهم، ويعود ذلك إلى تأثير
تجنّب المنبهات والمنشطاتتتأثر إمكانية حصول الفرد على النوم الكافي بنوعية الأطعمة والمشروبات التي يحصل عليها؛ حيث يمكن لهذه الاطعمة والمشروبات أن تحتوي على
ممارسة التمارين الرياضيةتُساعد مُمارسة التمارين الرياضية خاصّةً في فترات الصباح وما بعد الظهر على تحسين النوم، فهي تُساهم في التخلّص من القلق، ومشاكل النوم،
تمدد الجسم واسترخائهيعتبر تمدد الجسم واسترخائه من أفضل الحلول التي تساعد على النوم بسرعة، ولتحقيق ذلك يُنصح بممارسة تمارين اليوغا، أو تمارين تمدّد الجسم
تعديل ظروف بيئة النوميتأثر نمط نوم الفرد ببيئة النوم الخاصة به، وللحصول على نوم صحيّ لا بدّ من تعديل بعض الممارسات، منها:[1]
علاج المسببيعتمد علاج كثرة النّوم، أو ما يُسمى طبياً بفرط النوم (بالإنجليزية: Hypersomnia) على المُسبّب الذي أدّى إلى ذلك، ففي حال كان السبب هو الإصابة بانقطاع
التغلُّب على عدم النومالعلاج المنزليّهناك مجموعة من الطُّرُق، والنصائح المنزليّة التي يُمكن اتِّباعها للتغلُّب على مُشكلة الأرق، وعدم النوم، ومن هذه النصائح
أمراض النوميمكن تعريف أمراض النوم بالمشاكل الصحيّة التي تمنع الشخص من الحصول على عدد الساعات الكافية والمريحة من النوم ممّا يؤدي إلى الشعور بالنعاس، والتعب
القلقيُمثل القلق أحدّ الأسباب الشائعة للمُعاناة من صعوبة بدء النّوم والحفاظ عليه،[1] ويُعزى ذلك؛ إلى ما قد يتسبّب به القلق من ورود الأفكار إلى الدماغ، بما
الأرقيُعاني الشخص المُصاب بالأرق (بالإنجليزية: Insomnia) من عدم القدرة على النوم أو حتى النوم بشكلٍ متواصلٍ، ويختلف الأرق من شخصٍ لآخر في طول مُدّته وعدد مرات
تغيير عادات النوم ونمط الحياةيُمكن علاج الأرق (بالإنجليزية: Insomnia) من خلال تغيير عادات النوم وأنماط الحياة الخاطئة؛ وذلك من خلال اتباع النصائح التالية:[1]
العلاج السلوكي المعرفييمكن علاج معظم حالات الأرق (بالإنجليزية: Insomnia) من خلال تحديد مسبّب الأرق والتخلّص منه، ويعدّ العلاج السلوكيّ المعرفي (بالإنجليزية: