قصيدة للشاعر أحمد شوقي

قصيدة للشاعر أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد شوقي شاعر وأديب مصري ولد في السادس عشر من تشرين الأول سنة 1868م في مدينة القاهرة القديمة ودرس الترجمة وتخرج سنة 1887م ودرس الحقوق في فرنسا، وجمع أحمد شوقي شعره في ديوانه الشوقيات الذي صدر في أربعة أجزاء، وكتب العديد من المسرحيات الشعرية، ومنها: علي بك الكبير، ومجنون ليلى، ومصرع كليوباترا، وقمبيز، وعنترة وأميرة الأندلس، وتوفي في الرابع عشر من تشرين الأول سنة 1932م.

قصيدة ولد الهدى فالكائنات ضياء

تُعدّ القصيدة من أجمل قصائد أمير الشعراء أحمد شوقي في مدح يوم ميلاد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ويصف بها سعادة الزمان والتاريخ بمولد النبي ويشير بقصيدته إلى معجزة النبي الخالدة:[1]

وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُ

وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ

وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ

وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ

وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ

وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ

الـروحُ وَالـمَـلَأُ الـمَلائِكُ حَولَهُ

لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ

لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ

لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ

لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ

لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ

وَالـعَـرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي

وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ

وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ

وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ

وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ

وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ

وَحَـديـقَـةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا

بِـالـتُـرجُـمـ انِ شَـذِيَّةٌ غَنّاءُ

بِـالـتُـرجُـمـ انِ شَـذِيَّةٌ غَنّاءُ

بِـالـتُـرجُـمـ انِ شَـذِيَّةٌ غَنّاءُ

بِـالـتُـرجُـمـ انِ شَـذِيَّةٌ غَنّاءُ

بِـالـتُـرجُـمـ انِ شَـذِيَّةٌ غَنّاءُ

وَالـوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلاً مِن سَلسَلٍ

وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ

وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ

وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ

وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ

وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ

نُـظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ

فـي الـلَـوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ

فـي الـلَـوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ

فـي الـلَـوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ

فـي الـلَـوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ

فـي الـلَـوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ

اِسـمُ الـجَـلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ

أَلِـفٌ هُـنـالِـكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ

أَلِـفٌ هُـنـالِـكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ

أَلِـفٌ هُـنـالِـكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ

أَلِـفٌ هُـنـالِـكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ

أَلِـفٌ هُـنـالِـكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ

يـا خَـيـرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً

مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا

مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا

مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا

مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا

مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا

بَـيـتُ الـنَـبِـيّينَ الَّذي لا يَلتَقي

إِلّا الـحَـنـائِـفُ فـيهِ وَالحُنَفاءُ

إِلّا الـحَـنـائِـفُ فـيهِ وَالحُنَفاءُ

إِلّا الـحَـنـائِـفُ فـيهِ وَالحُنَفاءُ

إِلّا الـحَـنـائِـفُ فـيهِ وَالحُنَفاءُ

إِلّا الـحَـنـائِـفُ فـيهِ وَالحُنَفاءُ

خَـيـرُ الأُبُـوَّةِ حـازَهُـم لَكَ آدَمٌ

دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ

دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ

دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ

دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ

دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ

هُـم أَدرَكـوا عِـزَّ النُبُوَّةِ وَاِنتَهَت

فـيـهـا إِلَـيـكَ الـعِزَّةُ القَعساءُ

فـيـهـا إِلَـيـكَ الـعِزَّةُ القَعساءُ

فـيـهـا إِلَـيـكَ الـعِزَّةُ القَعساءُ

فـيـهـا إِلَـيـكَ الـعِزَّةُ القَعساءُ

فـيـهـا إِلَـيـكَ الـعِزَّةُ القَعساءُ

خُـلِـقَـت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها

إِنَّ الـعَـظـائِـمَ كُفؤُها العُظَماءُ

إِنَّ الـعَـظـائِـمَ كُفؤُها العُظَماءُ

إِنَّ الـعَـظـائِـمَ كُفؤُها العُظَماءُ

إِنَّ الـعَـظـائِـمَ كُفؤُها العُظَماءُ

إِنَّ الـعَـظـائِـمَ كُفؤُها العُظَماءُ

بِـكَ بَـشَّـرَ الـلَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت

وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكاً بِكَ الغَبراءُ

وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكاً بِكَ الغَبراءُ

وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكاً بِكَ الغَبراءُ

وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكاً بِكَ الغَبراءُ

وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكاً بِكَ الغَبراءُ

وَبَـدا مُـحَـيّـاكَ الَّـذي قَسَماتُهُ

حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ

حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ

حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ

حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ

حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ

وَعَـلَـيـهِ مِـن نورِ النُبُوَّةِ رَونَقٌ

وَمِـنَ الـخَـلـيلِ وَهَديِهِ سيماءُ

وَمِـنَ الـخَـلـيلِ وَهَديِهِ سيماءُ

وَمِـنَ الـخَـلـيلِ وَهَديِهِ سيماءُ

وَمِـنَ الـخَـلـيلِ وَهَديِهِ سيماءُ

وَمِـنَ الـخَـلـيلِ وَهَديِهِ سيماءُ

أَثـنـى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ

وَتَـهَـلَّـلَـت وَاِهـتَـزَّتِ العَذراءُ

وَتَـهَـلَّـلَـت وَاِهـتَـزَّتِ العَذراءُ

وَتَـهَـلَّـلَـت وَاِهـتَـزَّتِ العَذراءُ

وَتَـهَـلَّـلَـت وَاِهـتَـزَّتِ العَذراءُ

وَتَـهَـلَّـلَـت وَاِهـتَـزَّتِ العَذراءُ

يَـومٌ يَـتـيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ

وَمَـسـاؤُهُ بِـمُـحَـمَّـدٍ وَضّاءُ

وَمَـسـاؤُهُ بِـمُـحَـمَّـدٍ وَضّاءُ

وَمَـسـاؤُهُ بِـمُـحَـمَّـدٍ وَضّاءُ

وَمَـسـاؤُهُ بِـمُـحَـمَّـدٍ وَضّاءُ

وَمَـسـاؤُهُ بِـمُـحَـمَّـدٍ وَضّاءُ

الـحَـقُّ عـالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌ

فـي الـمُـلـكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواءُ

فـي الـمُـلـكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواءُ

فـي الـمُـلـكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواءُ

فـي الـمُـلـكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواءُ

فـي الـمُـلـكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواءُ

ذُعِـرَت عُروشُ الظالِمينَ فَزُلزِلَت

وَعَـلَـت عَـلـى تيجانِهِم أَصداءُ

وَعَـلَـت عَـلـى تيجانِهِم أَصداءُ

وَعَـلَـت عَـلـى تيجانِهِم أَصداءُ

وَعَـلَـت عَـلـى تيجانِهِم أَصداءُ

وَعَـلَـت عَـلـى تيجانِهِم أَصداءُ

وَالـنـارُ خـاوِيَةُ الجَوانِبِ حَولَهُم

خَـمَـدَت ذَوائِـبُها وَغاضَ الماءُ

خَـمَـدَت ذَوائِـبُها وَغاضَ الماءُ

خَـمَـدَت ذَوائِـبُها وَغاضَ الماءُ

خَـمَـدَت ذَوائِـبُها وَغاضَ الماءُ

خَـمَـدَت ذَوائِـبُها وَغاضَ الماءُ

وَالآيُ تَـتـرى وَالـخَـوارِقُ جَمَّةٌ

جِــبـريـلُ رَوّاحٌ بِـهـا غَـدّاءُ

جِــبـريـلُ رَوّاحٌ بِـهـا غَـدّاءُ

جِــبـريـلُ رَوّاحٌ بِـهـا غَـدّاءُ

جِــبـريـلُ رَوّاحٌ بِـهـا غَـدّاءُ

جِــبـريـلُ رَوّاحٌ بِـهـا غَـدّاءُ

نِـعـمَ الـيَـتيمُ بَدَت مَخايِلُ فَضلِهِ

وَالـيُـتـمُ رِزقٌ بَـعـضُهُ وَذَكاءُ

وَالـيُـتـمُ رِزقٌ بَـعـضُهُ وَذَكاءُ

وَالـيُـتـمُ رِزقٌ بَـعـضُهُ وَذَكاءُ

وَالـيُـتـمُ رِزقٌ بَـعـضُهُ وَذَكاءُ

وَالـيُـتـمُ رِزقٌ بَـعـضُهُ وَذَكاءُ

فـي الـمَهدِ يُستَسقى الحَيا بِرَجائِهِ

وَبِـقَـصـدِهِ تُـسـتَـدفَعُ البَأساءُ

وَبِـقَـصـدِهِ تُـسـتَـدفَعُ البَأساءُ

وَبِـقَـصـدِهِ تُـسـتَـدفَعُ البَأساءُ

وَبِـقَـصـدِهِ تُـسـتَـدفَعُ البَأساءُ

وَبِـقَـصـدِهِ تُـسـتَـدفَعُ البَأساءُ

بِسِوى الأَمانَةِ في الصِبا وَالصِدقِ لَم

يَـعـرِفـهُ أَهـلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ

يَـعـرِفـهُ أَهـلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ

يَـعـرِفـهُ أَهـلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ

يَـعـرِفـهُ أَهـلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ

يَـعـرِفـهُ أَهـلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ

يـا مَن لَهُ الأَخلاقُ ما تَهوى العُلا

مِـنـهـا وَمـا يَـتَعَشَّقُ الكُبَراءُ

مِـنـهـا وَمـا يَـتَعَشَّقُ الكُبَراءُ

مِـنـهـا وَمـا يَـتَعَشَّقُ الكُبَراءُ

مِـنـهـا وَمـا يَـتَعَشَّقُ الكُبَراءُ

مِـنـهـا وَمـا يَـتَعَشَّقُ الكُبَراءُ

لَـو لَـم تُـقِـم ديناً لَقامَت وَحدَها

ديـنـاً تُـضـيءُ بِـنـورِهِ الآناءُ

ديـنـاً تُـضـيءُ بِـنـورِهِ الآناءُ

ديـنـاً تُـضـيءُ بِـنـورِهِ الآناءُ

ديـنـاً تُـضـيءُ بِـنـورِهِ الآناءُ

ديـنـاً تُـضـيءُ بِـنـورِهِ الآناءُ

زانَـتـكَ في الخُلُقِ العَظيمِ شَمائِلٌ

يُـغـرى بِـهِـنَّ وَيـولَعُ الكُرَماءُ

يُـغـرى بِـهِـنَّ وَيـولَعُ الكُرَماءُ

يُـغـرى بِـهِـنَّ وَيـولَعُ الكُرَماءُ

يُـغـرى بِـهِـنَّ وَيـولَعُ الكُرَماءُ

يُـغـرى بِـهِـنَّ وَيـولَعُ الكُرَماءُ

أَمّـا الـجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمائِهِ

وَمَـلاحَـةُ الـصِـدّيـقِ مِنكَ أَياءُ

وَمَـلاحَـةُ الـصِـدّيـقِ مِنكَ أَياءُ

وَمَـلاحَـةُ الـصِـدّيـقِ مِنكَ أَياءُ

وَمَـلاحَـةُ الـصِـدّيـقِ مِنكَ أَياءُ

وَمَـلاحَـةُ الـصِـدّيـقِ مِنكَ أَياءُ

وَالـحُـسنُ مِن كَرَمِ الوُجوهِ وَخَيرُهُ

مـا أوتِـيَ الـقُـوّادُ وَالـزُعَماءُ

مـا أوتِـيَ الـقُـوّادُ وَالـزُعَماءُ

مـا أوتِـيَ الـقُـوّادُ وَالـزُعَماءُ

مـا أوتِـيَ الـقُـوّادُ وَالـزُعَماءُ

مـا أوتِـيَ الـقُـوّادُ وَالـزُعَماءُ

فَـإِذا سَـخَوتَ بَلَغتَ بِالجودِ المَدى

وَفَـعَـلـتَ مـا لا تَـفعَلُ الأَنواءُ

وَفَـعَـلـتَ مـا لا تَـفعَلُ الأَنواءُ

وَفَـعَـلـتَ مـا لا تَـفعَلُ الأَنواءُ

وَفَـعَـلـتَ مـا لا تَـفعَلُ الأَنواءُ

وَفَـعَـلـتَ مـا لا تَـفعَلُ الأَنواءُ

وَإِذا عَـفَـوتَ فَـقـادِراً وَمُـقَدَّراً

لا يَـسـتَـهـيـنُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ

لا يَـسـتَـهـيـنُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ

لا يَـسـتَـهـيـنُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ

لا يَـسـتَـهـيـنُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ

لا يَـسـتَـهـيـنُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ

وَإِذا رَحِــمـتَ فَـأَنـتَ أُمٌّ أَو أَبٌ

هَـذانِ فـي الـدُنيا هُما الرُحَماءُ

هَـذانِ فـي الـدُنيا هُما الرُحَماءُ

هَـذانِ فـي الـدُنيا هُما الرُحَماءُ

هَـذانِ فـي الـدُنيا هُما الرُحَماءُ

هَـذانِ فـي الـدُنيا هُما الرُحَماءُ

وَإِذا غَـضِـبـتَ فَإِنَّما هِيَ غَضبَةٌ

فـي الـحَـقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ

فـي الـحَـقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ

فـي الـحَـقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ

فـي الـحَـقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ

فـي الـحَـقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ

وَإِذا رَضـيـتَ فَـذاكَ في مَرضاتِهِ

وَرِضـى الـكَـثـيـرِ تَحَلُّمٌ وَرِياءُ

وَرِضـى الـكَـثـيـرِ تَحَلُّمٌ وَرِياءُ

وَرِضـى الـكَـثـيـرِ تَحَلُّمٌ وَرِياءُ

وَرِضـى الـكَـثـيـرِ تَحَلُّمٌ وَرِياءُ

وَرِضـى الـكَـثـيـرِ تَحَلُّمٌ وَرِياءُ

وَإِذا خَـطَـبـتَ فَـلِـلمَنابِرِ هِزَّةٌ

تَـعـرو الـنَـدِيَّ وَلِـلقُلوبِ بُكاءُ

تَـعـرو الـنَـدِيَّ وَلِـلقُلوبِ بُكاءُ

تَـعـرو الـنَـدِيَّ وَلِـلقُلوبِ بُكاءُ

تَـعـرو الـنَـدِيَّ وَلِـلقُلوبِ بُكاءُ

تَـعـرو الـنَـدِيَّ وَلِـلقُلوبِ بُكاءُ

وَإِذا قَـضَـيـتَ فَـلا اِرتِيابَ كَأَنَّما

جـاءَ الـخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ

جـاءَ الـخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ

جـاءَ الـخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ

جـاءَ الـخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ

جـاءَ الـخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ

وَإِذا حَـمَـيـتَ الماءَ لَم يورَد وَلَو

أَنَّ الـقَـيـاصِـرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ

أَنَّ الـقَـيـاصِـرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ

أَنَّ الـقَـيـاصِـرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ

أَنَّ الـقَـيـاصِـرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ

أَنَّ الـقَـيـاصِـرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ

وَإِذا أَجَـرتَ فَـأَنـتَ بَـيتُ اللَهِ لَم

يَـدخُـل عَـلَـيهِ المُستَجيرَ عَداءُ

يَـدخُـل عَـلَـيهِ المُستَجيرَ عَداءُ

يَـدخُـل عَـلَـيهِ المُستَجيرَ عَداءُ

يَـدخُـل عَـلَـيهِ المُستَجيرَ عَداءُ

يَـدخُـل عَـلَـيهِ المُستَجيرَ عَداءُ

وَإِذا مَـلَـكـتَ النَفسَ قُمتَ بِبِرِّها

وَلَـوَ اَنَّ مـا مَـلَكَت يَداكَ الشاءُ

وَلَـوَ اَنَّ مـا مَـلَكَت يَداكَ الشاءُ

وَلَـوَ اَنَّ مـا مَـلَكَت يَداكَ الشاءُ

وَلَـوَ اَنَّ مـا مَـلَكَت يَداكَ الشاءُ

وَلَـوَ اَنَّ مـا مَـلَكَت يَداكَ الشاءُ

وَإِذا بَـنَـيـتَ فَـخَيرُ زَوجٍ عِشرَةً

وَإِذا اِبـتَـنَـيـتَ فَـدونَـكَ الآباءُ

وَإِذا اِبـتَـنَـيـتَ فَـدونَـكَ الآباءُ

وَإِذا اِبـتَـنَـيـتَ فَـدونَـكَ الآباءُ

وَإِذا اِبـتَـنَـيـتَ فَـدونَـكَ الآباءُ

وَإِذا اِبـتَـنَـيـتَ فَـدونَـكَ الآباءُ

وَإِذا صَـحِـبتَ رَأى الوَفاءَ مُجَسَّماً

فـي بُـردِكَ الأَصـحابُ وَالخُلَطاءُ

فـي بُـردِكَ الأَصـحابُ وَالخُلَطاءُ

فـي بُـردِكَ الأَصـحابُ وَالخُلَطاءُ

فـي بُـردِكَ الأَصـحابُ وَالخُلَطاءُ

فـي بُـردِكَ الأَصـحابُ وَالخُلَطاءُ

وَإِذا أَخَـذتَ الـعَـهـدَ أَوأَعطَيتَهُ

فَـجَـمـيـعُ عَـهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ

فَـجَـمـيـعُ عَـهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ

فَـجَـمـيـعُ عَـهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ

فَـجَـمـيـعُ عَـهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ

فَـجَـمـيـعُ عَـهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ

وَإِذا مَـشَـيـتَ إِلى العِدا فَغَضَنفَرٌ

وَإِذا جَـرَيـتَ فَـإِنَّـكَ الـنَـكباءُ

وَإِذا جَـرَيـتَ فَـإِنَّـكَ الـنَـكباءُ

وَإِذا جَـرَيـتَ فَـإِنَّـكَ الـنَـكباءُ

وَإِذا جَـرَيـتَ فَـإِنَّـكَ الـنَـكباءُ

وَإِذا جَـرَيـتَ فَـإِنَّـكَ الـنَـكباءُ

وَتَـمُـدُّ حِـلـمَـكَ لِلسَفيهِ مُدارِياً

حَـتّـى يَـضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ

حَـتّـى يَـضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ

حَـتّـى يَـضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ

حَـتّـى يَـضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ

حَـتّـى يَـضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ

فـي كُـلِّ نَـفسٍ مِن سُطاكَ مَهابَةٌ

وَلِـكُـلِّ نَـفـسٍ فـي نَداكَ رَجاءُ

وَلِـكُـلِّ نَـفـسٍ فـي نَداكَ رَجاءُ

وَلِـكُـلِّ نَـفـسٍ فـي نَداكَ رَجاءُ

وَلِـكُـلِّ نَـفـسٍ فـي نَداكَ رَجاءُ

وَلِـكُـلِّ نَـفـسٍ فـي نَداكَ رَجاءُ

مملكة النحل

من أروع قصائد أحمد شوقي التي وصف بها السلوك الاجتماعي للنحل وهي عبارة عن حوار بين ملك وملكة النحل يتساءل عن سبب التنظيم والسيطرة في حياة مملكة النحل:[2]

مَملَكَةٌ مُدَبَّرَةْ

بِامرَأَةٍ مُؤَمَّرَةْ

بِامرَأَةٍ مُؤَمَّرَةْ

بِامرَأَةٍ مُؤَمَّرَةْ

بِامرَأَةٍ مُؤَمَّرَةْ

بِامرَأَةٍ مُؤَمَّرَةْ

تَحمِلُ في العُمّالِ وَالصـ

ـصُنّاعِ عِبءَ السَيطَرَةْ

ـصُنّاعِ عِبءَ السَيطَرَةْ

ـصُنّاعِ عِبءَ السَيطَرَةْ

ـصُنّاعِ عِبءَ السَيطَرَةْ

ـصُنّاعِ عِبءَ السَيطَرَةْ

فَاعجَب لِعُمّالٍ يُوَلـ

ـلونَ عَلَيهِم قَيصَرَةْ

ـلونَ عَلَيهِم قَيصَرَةْ

ـلونَ عَلَيهِم قَيصَرَةْ

ـلونَ عَلَيهِم قَيصَرَةْ

ـلونَ عَلَيهِم قَيصَرَةْ

تَحكُمُهُمْ راهِبَةً

ذَكّارَةٌ مُغَبِّرَةْ

ذَكّارَةٌ مُغَبِّرَةْ

ذَكّارَةٌ مُغَبِّرَةْ

ذَكّارَةٌ مُغَبِّرَةْ

ذَكّارَةٌ مُغَبِّرَةْ

عاقِدَةٌ زُنّارَها

عَن ساقِها مُشَمِّرَةْ

عَن ساقِها مُشَمِّرَةْ

عَن ساقِها مُشَمِّرَةْ

عَن ساقِها مُشَمِّرَةْ

عَن ساقِها مُشَمِّرَةْ

تَلَثَّمَت بِالأُرجُوا

نِ وَارتَدَتهُ مِئزَرَةْ

نِ وَارتَدَتهُ مِئزَرَةْ

نِ وَارتَدَتهُ مِئزَرَةْ

نِ وَارتَدَتهُ مِئزَرَةْ

نِ وَارتَدَتهُ مِئزَرَةْ

وَارتَفَعَت كَأَنَّها

شَرارَةٌ مُطَيَّرَةْ

شَرارَةٌ مُطَيَّرَةْ

شَرارَةٌ مُطَيَّرَةْ

شَرارَةٌ مُطَيَّرَةْ

شَرارَةٌ مُطَيَّرَةْ

وَوَقَعَت لَم تَختَلِجْ

كَأَنَّها مُسَمَّرَةْ

كَأَنَّها مُسَمَّرَةْ

كَأَنَّها مُسَمَّرَةْ

كَأَنَّها مُسَمَّرَةْ

كَأَنَّها مُسَمَّرَةْ

مَخلوقَةٌ ضَعيفَةٌ

مِن خُلُقٍ مُصَوَّرَةْ

مِن خُلُقٍ مُصَوَّرَةْ

مِن خُلُقٍ مُصَوَّرَةْ

مِن خُلُقٍ مُصَوَّرَةْ

مِن خُلُقٍ مُصَوَّرَةْ

يا ما أَقَلَّ مُلكَها

وَما أَجَلَّ خَطَرَةْ

وَما أَجَلَّ خَطَرَةْ

وَما أَجَلَّ خَطَرَةْ

وَما أَجَلَّ خَطَرَةْ

وَما أَجَلَّ خَطَرَةْ

قِف سائِلِ النَحلَ بِهِ

بِأَيِّ عَقلٍ دَبَّرَةْ

بِأَيِّ عَقلٍ دَبَّرَةْ

بِأَيِّ عَقلٍ دَبَّرَةْ

بِأَيِّ عَقلٍ دَبَّرَةْ

بِأَيِّ عَقلٍ دَبَّرَةْ

يُجِبكَ بِالأَخلاقِ وَهـ

ـيَ كَالعُقولِ جَوهَرَةْ

ـيَ كَالعُقولِ جَوهَرَةْ

ـيَ كَالعُقولِ جَوهَرَةْ

ـيَ كَالعُقولِ جَوهَرَةْ

ـيَ كَالعُقولِ جَوهَرَةْ

تُغني قُوى الأَخلاقِ ما

تُغني القُوى المُفَكِّرَةْ

تُغني القُوى المُفَكِّرَةْ

تُغني القُوى المُفَكِّرَةْ

تُغني القُوى المُفَكِّرَةْ

تُغني القُوى المُفَكِّرَةْ

وَيَرفَعُ اللَهُ بِها

مَن شاءَ حَتّى الحَشَرَةْ

مَن شاءَ حَتّى الحَشَرَةْ

مَن شاءَ حَتّى الحَشَرَةْ

مَن شاءَ حَتّى الحَشَرَةْ

مَن شاءَ حَتّى الحَشَرَةْ

أَلَيسَ في مَملَكَةِ النـ

ـنَحلِ لِقَومٍ تَبصِرَةْ

ـنَحلِ لِقَومٍ تَبصِرَةْ

ـنَحلِ لِقَومٍ تَبصِرَةْ

ـنَحلِ لِقَومٍ تَبصِرَةْ

ـنَحلِ لِقَومٍ تَبصِرَةْ

مُلكٌ بَناهُ أَهلُهُ

بِهِمَّةٍ وَمَجدَرَةْ

بِهِمَّةٍ وَمَجدَرَةْ

بِهِمَّةٍ وَمَجدَرَةْ

بِهِمَّةٍ وَمَجدَرَةْ

بِهِمَّةٍ وَمَجدَرَةْ

لَوِ التَمَستَ فيهِ بَطـ

ـطالَ اليَدَينِ لَم تَرَةْ

ـطالَ اليَدَينِ لَم تَرَةْ

ـطالَ اليَدَينِ لَم تَرَةْ

ـطالَ اليَدَينِ لَم تَرَةْ

ـطالَ اليَدَينِ لَم تَرَةْ

تُقتَلُ أَو تُنفى الكُسا

لى فيهِ غَيرَ مُنذَرَةْ

لى فيهِ غَيرَ مُنذَرَةْ

لى فيهِ غَيرَ مُنذَرَةْ

لى فيهِ غَيرَ مُنذَرَةْ

لى فيهِ غَيرَ مُنذَرَةْ

تَحكُمُ فيهِ قَيصَرَةْ

في قَومِها مُوَقَّرَةْ

في قَومِها مُوَقَّرَةْ

في قَومِها مُوَقَّرَةْ

في قَومِها مُوَقَّرَةْ

في قَومِها مُوَقَّرَةْ

مِنَ الرِجالِ وَقُيو

دِ حُكمِهِمْ مُحَرَّرَةْ

دِ حُكمِهِمْ مُحَرَّرَةْ

دِ حُكمِهِمْ مُحَرَّرَةْ

دِ حُكمِهِمْ مُحَرَّرَةْ

دِ حُكمِهِمْ مُحَرَّرَةْ

لا تورِثُ القَومَ وَلَو

كانوا البَنينَ البَرَرَةْ

كانوا البَنينَ البَرَرَةْ

كانوا البَنينَ البَرَرَةْ

كانوا البَنينَ البَرَرَةْ

كانوا البَنينَ البَرَرَةْ

المُلكُ لِلإِناثِ في الد

دُستورِ لا لِلذُكَرَةْ

دُستورِ لا لِلذُكَرَةْ

دُستورِ لا لِلذُكَرَةْ

دُستورِ لا لِلذُكَرَةْ

دُستورِ لا لِلذُكَرَةْ

نَيِّرَةٌ تَنزِلُ عَن

هالَتِها لِنَيِّرَةْ

هالَتِها لِنَيِّرَةْ

هالَتِها لِنَيِّرَةْ

هالَتِها لِنَيِّرَةْ

هالَتِها لِنَيِّرَةْ

فَهَل تُرى تَخشى الطَما

عَ في الرِجالِ وَالشَرَه

عَ في الرِجالِ وَالشَرَه

عَ في الرِجالِ وَالشَرَه

عَ في الرِجالِ وَالشَرَه

عَ في الرِجالِ وَالشَرَه

فَطالَما تَلاعَبوا

بِالهَمَجِ المُصَيَّرَةْ

بِالهَمَجِ المُصَيَّرَةْ

بِالهَمَجِ المُصَيَّرَةْ

بِالهَمَجِ المُصَيَّرَةْ

بِالهَمَجِ المُصَيَّرَةْ

وَعَبَروا غَفلَتَها

إِلى الظُهورِ قَنطَرَةْ

إِلى الظُهورِ قَنطَرَةْ

إِلى الظُهورِ قَنطَرَةْ

إِلى الظُهورِ قَنطَرَةْ

إِلى الظُهورِ قَنطَرَةْ

وَفي الرِجالِ كَرَمُ الضـ

ـضَعفِ وَلُؤمُ المَقدِرَةْ

ـضَعفِ وَلُؤمُ المَقدِرَةْ

ـضَعفِ وَلُؤمُ المَقدِرَةْ

ـضَعفِ وَلُؤمُ المَقدِرَةْ

ـضَعفِ وَلُؤمُ المَقدِرَةْ

وَفِتنَةُ الرَأيِ وَما

وَراءَها مِن أَثَرَةْ

وَراءَها مِن أَثَرَةْ

وَراءَها مِن أَثَرَةْ

وَراءَها مِن أَثَرَةْ

وَراءَها مِن أَثَرَةْ

أُنثى وَلَكِن في جَنا

حَيها لَباةٌ مُخدِرَةْ

حَيها لَباةٌ مُخدِرَةْ

حَيها لَباةٌ مُخدِرَةْ

حَيها لَباةٌ مُخدِرَةْ

حَيها لَباةٌ مُخدِرَةْ

ذائِدَةٌ عَن حَوضِها

طارِدَةٌ مَن كَدَّرَه

طارِدَةٌ مَن كَدَّرَه

طارِدَةٌ مَن كَدَّرَه

طارِدَةٌ مَن كَدَّرَه

طارِدَةٌ مَن كَدَّرَه

تَقَلَّدَت إِبرَتَها

وَادَّرَعَت بِالحَبَرَةْ

وَادَّرَعَت بِالحَبَرَةْ

وَادَّرَعَت بِالحَبَرَةْ

وَادَّرَعَت بِالحَبَرَةْ

وَادَّرَعَت بِالحَبَرَةْ

كَأَنَّها تُركِيَّةٌ

قَد رابَطَت بِأَنقَرَةْ

قَد رابَطَت بِأَنقَرَةْ

قَد رابَطَت بِأَنقَرَةْ

قَد رابَطَت بِأَنقَرَةْ

قَد رابَطَت بِأَنقَرَةْ

كَأَنَّها جاندَركُ في

كَتيبَةٍ مُعَسكِرَةْ

كَتيبَةٍ مُعَسكِرَةْ

كَتيبَةٍ مُعَسكِرَةْ

كَتيبَةٍ مُعَسكِرَةْ

كَتيبَةٍ مُعَسكِرَةْ

تَلقى المُغيرَ بِالجُنو

دِ الخُشُنِ المُنَمِّرَةْ

دِ الخُشُنِ المُنَمِّرَةْ

دِ الخُشُنِ المُنَمِّرَةْ

دِ الخُشُنِ المُنَمِّرَةْ

دِ الخُشُنِ المُنَمِّرَةْ

السابِغينَ شِكَّةً

البالِغينَ جَسَرَةْ

البالِغينَ جَسَرَةْ

البالِغينَ جَسَرَةْ

البالِغينَ جَسَرَةْ

البالِغينَ جَسَرَةْ

قَد نَثَرَتهُمْ جُعبَةٌ

وَنَفَضَتهُم مِئبَرَةْ

وَنَفَضَتهُم مِئبَرَةْ

وَنَفَضَتهُم مِئبَرَةْ

وَنَفَضَتهُم مِئبَرَةْ

وَنَفَضَتهُم مِئبَرَةْ

مَن يَبنِ مُلكًا أَو يَذُد

فَبِالقَنا المُجَرَّرَةْ

فَبِالقَنا المُجَرَّرَةْ

فَبِالقَنا المُجَرَّرَةْ

فَبِالقَنا المُجَرَّرَةْ

فَبِالقَنا المُجَرَّرَةْ

إِنَّ الأُمورَ هِمَّةٌ

لَيسَ الأُمورُ ثَرثَرَةْ

لَيسَ الأُمورُ ثَرثَرَةْ

لَيسَ الأُمورُ ثَرثَرَةْ

لَيسَ الأُمورُ ثَرثَرَةْ

لَيسَ الأُمورُ ثَرثَرَةْ

ما المُلكُ إِلّا في ذُرى الـ

ـأَلوِيَةِ المُنَشَّرَةْ

ـأَلوِيَةِ المُنَشَّرَةْ

ـأَلوِيَةِ المُنَشَّرَةْ

ـأَلوِيَةِ المُنَشَّرَةْ

ـأَلوِيَةِ المُنَشَّرَةْ

عَرينُهُ مُذ كانَ لا

يَحميهِ إِلّا قَسوَرَةْ

يَحميهِ إِلّا قَسوَرَةْ

يَحميهِ إِلّا قَسوَرَةْ

يَحميهِ إِلّا قَسوَرَةْ

يَحميهِ إِلّا قَسوَرَةْ

رَبُّ النُيوبِ الزُرقِ وَالـ

ـمَخالِبِ المُذَكَّرَةْ

ـمَخالِبِ المُذَكَّرَةْ

ـمَخالِبِ المُذَكَّرَةْ

ـمَخالِبِ المُذَكَّرَةْ

ـمَخالِبِ المُذَكَّرَةْ

مالِكَةٌ عامِلَةٌ

مُصلِحَةٌ مُعَمِّرَةْ

مُصلِحَةٌ مُعَمِّرَةْ

مُصلِحَةٌ مُعَمِّرَةْ

مُصلِحَةٌ مُعَمِّرَةْ

مُصلِحَةٌ مُعَمِّرَةْ

المالُ في أَتباعِها

لا تَستَبينُ أَثَرَه

لا تَستَبينُ أَثَرَه

لا تَستَبينُ أَثَرَه

لا تَستَبينُ أَثَرَه

لا تَستَبينُ أَثَرَه

لا يَعرِفونَ بَينَهُمْ

أَصلًا لَهُ مِن ثَمَرَةْ

أَصلًا لَهُ مِن ثَمَرَةْ

أَصلًا لَهُ مِن ثَمَرَةْ

أَصلًا لَهُ مِن ثَمَرَةْ

أَصلًا لَهُ مِن ثَمَرَةْ

لَو عَرَفوهُ عَرَفوا

مِنَ البَلاءِ أَكثَرَه

مِنَ البَلاءِ أَكثَرَه

مِنَ البَلاءِ أَكثَرَه

مِنَ البَلاءِ أَكثَرَه

مِنَ البَلاءِ أَكثَرَه

وَاتَّخَذوا نقابَةً لِ

أَمرِهِم مُسَيَّرَةْ

أَمرِهِم مُسَيَّرَةْ

أَمرِهِم مُسَيَّرَةْ

أَمرِهِم مُسَيَّرَةْ

أَمرِهِم مُسَيَّرَةْ

سُبحانَ مَن نَزَّهَ عَنـ

ـهُ مُلكُهُم وَطَهَّرَه

ـهُ مُلكُهُم وَطَهَّرَه

ـهُ مُلكُهُم وَطَهَّرَه

ـهُ مُلكُهُم وَطَهَّرَه

ـهُ مُلكُهُم وَطَهَّرَه

وَساسَهُ بِحُرَّةٍ

عامِلَةٍ مُسَخَّرَةْ

عامِلَةٍ مُسَخَّرَةْ

عامِلَةٍ مُسَخَّرَةْ

عامِلَةٍ مُسَخَّرَةْ

عامِلَةٍ مُسَخَّرَةْ

صاعِدَةٍ في مَعمَلٍ

مِن مَعمَلٍ مُنحَدِرَةْ

مِن مَعمَلٍ مُنحَدِرَةْ

مِن مَعمَلٍ مُنحَدِرَةْ

مِن مَعمَلٍ مُنحَدِرَةْ

مِن مَعمَلٍ مُنحَدِرَةْ

وارِدَةٍ دَسكَرَةً

صادِرَةٍ عَن دَسكَرَةْ

صادِرَةٍ عَن دَسكَرَةْ

صادِرَةٍ عَن دَسكَرَةْ

صادِرَةٍ عَن دَسكَرَةْ

صادِرَةٍ عَن دَسكَرَةْ

باكِرَةٍ تَستَنهِضُ الـ

ـعَصائِبَ المُبَكِّرَةْ

ـعَصائِبَ المُبَكِّرَةْ

ـعَصائِبَ المُبَكِّرَةْ

ـعَصائِبَ المُبَكِّرَةْ

ـعَصائِبَ المُبَكِّرَةْ

السامِعينَ الطائِعيـ

ـنَ المُحسِنينَ المَهَرَةْ

ـنَ المُحسِنينَ المَهَرَةْ

ـنَ المُحسِنينَ المَهَرَةْ

ـنَ المُحسِنينَ المَهَرَةْ

ـنَ المُحسِنينَ المَهَرَةْ

مِن كُلِّ مَن خَطَّ البِنا

ءَ أَو أَقامَ أَسطُرَه

ءَ أَو أَقامَ أَسطُرَه

ءَ أَو أَقامَ أَسطُرَه

ءَ أَو أَقامَ أَسطُرَه

ءَ أَو أَقامَ أَسطُرَه

أَو شَدَّ أَصلَ عَقدِهِ

أَو سَدَّهُ أَو قَوَّرَه

أَو سَدَّهُ أَو قَوَّرَه

أَو سَدَّهُ أَو قَوَّرَه

أَو سَدَّهُ أَو قَوَّرَه

أَو سَدَّهُ أَو قَوَّرَه

أَو طافَ بِالماءِ عَلى

جُدرانِهِ المُجَدَّرَةْ

جُدرانِهِ المُجَدَّرَةْ

جُدرانِهِ المُجَدَّرَةْ

جُدرانِهِ المُجَدَّرَةْ

جُدرانِهِ المُجَدَّرَةْ

وَتَذهَبُ النَحلُ خِفا

فًا وَتَجيءُ مُوقَرَةْ

فًا وَتَجيءُ مُوقَرَةْ

فًا وَتَجيءُ مُوقَرَةْ

فًا وَتَجيءُ مُوقَرَةْ

فًا وَتَجيءُ مُوقَرَةْ

جَوالِبَ الشَمعِ مِنَ الـ

ـخَمائِلِ المُنَوَّرَةْ

ـخَمائِلِ المُنَوَّرَةْ

ـخَمائِلِ المُنَوَّرَةْ

ـخَمائِلِ المُنَوَّرَةْ

ـخَمائِلِ المُنَوَّرَةْ

حَوالِبُ الماذِيِّ مِن

زَهرِ الرِياضِ الشَيِّرَةْ

زَهرِ الرِياضِ الشَيِّرَةْ

زَهرِ الرِياضِ الشَيِّرَةْ

زَهرِ الرِياضِ الشَيِّرَةْ

زَهرِ الرِياضِ الشَيِّرَةْ

مَشدودَةٌ جُيوبُها

عَلى الجَنى مُزَرَّرَةْ

عَلى الجَنى مُزَرَّرَةْ

عَلى الجَنى مُزَرَّرَةْ

عَلى الجَنى مُزَرَّرَةْ

عَلى الجَنى مُزَرَّرَةْ

وَكُلُّ خُرطومٍ أَدا

ةُ العَسَلِ المُقَطِّرَةْ

ةُ العَسَلِ المُقَطِّرَةْ

ةُ العَسَلِ المُقَطِّرَةْ

ةُ العَسَلِ المُقَطِّرَةْ

ةُ العَسَلِ المُقَطِّرَةْ

وَكُلُّ أَنفٍ قانِئٍ

فيهِ مِنَ الشُهدِ بُرَةْ

فيهِ مِنَ الشُهدِ بُرَةْ

فيهِ مِنَ الشُهدِ بُرَةْ

فيهِ مِنَ الشُهدِ بُرَةْ

فيهِ مِنَ الشُهدِ بُرَةْ

حَتّى إِذا جاءَت بِهِ

جاسَت خِلالَ الأَدوِرَةْ

جاسَت خِلالَ الأَدوِرَةْ

جاسَت خِلالَ الأَدوِرَةْ

جاسَت خِلالَ الأَدوِرَةْ

جاسَت خِلالَ الأَدوِرَةْ

وَغَيَّبَتهُ كَالسُلا

فِ في الدِنانِ المُحضَرَةْ

فِ في الدِنانِ المُحضَرَةْ

فِ في الدِنانِ المُحضَرَةْ

فِ في الدِنانِ المُحضَرَةْ

فِ في الدِنانِ المُحضَرَةْ

فَهَل رَأَيتَ النَحلَ

عَن أَمانَةٍ مُقَصِّرَةْ

عَن أَمانَةٍ مُقَصِّرَةْ

عَن أَمانَةٍ مُقَصِّرَةْ

عَن أَمانَةٍ مُقَصِّرَةْ

عَن أَمانَةٍ مُقَصِّرَةْ

ما اقتَرَضَت مِن بَقلَةٍ

أَوِ استَعارَت زَهَرَةْ

أَوِ استَعارَت زَهَرَةْ

أَوِ استَعارَت زَهَرَةْ

أَوِ استَعارَت زَهَرَةْ

أَوِ استَعارَت زَهَرَةْ

أَدَّت إِلى الناسِ بِهِ

سُكَّرَةً بِسُكَّرَةْ

سُكَّرَةً بِسُكَّرَةْ

سُكَّرَةً بِسُكَّرَةْ

سُكَّرَةً بِسُكَّرَةْ

سُكَّرَةً بِسُكَّرَةْ

قصيدة وداع فروق

يقول أمير الشعراء أحمد شوقي في قصيدته عن المشاعر والحزن الشديد عند الوداع والفراق واحتراق القلب من الهم والشوق وقوة الصبر الذي اتصف بها في كتابه الشوقيات:[3]

تجلد للرحيل فما استطاعا

وداعا جنة الدنيا وداعا

وداعا جنة الدنيا وداعا

وداعا جنة الدنيا وداعا

وداعا جنة الدنيا وداعا

وداعا جنة الدنيا وداعا

عسى الأيام تجمعني فإني

أرى العيش افتراقا واجتماعا

أرى العيش افتراقا واجتماعا

أرى العيش افتراقا واجتماعا

أرى العيش افتراقا واجتماعا

أرى العيش افتراقا واجتماعا

ألا ليت البلاد لها قلوب

كما للناس تنفطر التياعا

كما للناس تنفطر التياعا

كما للناس تنفطر التياعا

كما للناس تنفطر التياعا

كما للناس تنفطر التياعا

وليت لدى فروق بعض بثي

وما فعل الفراق غداة راعا

وما فعل الفراق غداة راعا

وما فعل الفراق غداة راعا

وما فعل الفراق غداة راعا

وما فعل الفراق غداة راعا

أما والله لو علمت مكاني

لأنطقت المآذن والقلاعا

لأنطقت المآذن والقلاعا

لأنطقت المآذن والقلاعا

لأنطقت المآذن والقلاعا

لأنطقت المآذن والقلاعا

حوت رق القواضب والعوالي

فلما ضفتها حوت اليراعا

فلما ضفتها حوت اليراعا

فلما ضفتها حوت اليراعا

فلما ضفتها حوت اليراعا

فلما ضفتها حوت اليراعا

سألت القلب عن تلك الليالي

أكن لياليا أم كن ساعا

أكن لياليا أم كن ساعا

أكن لياليا أم كن ساعا

أكن لياليا أم كن ساعا

أكن لياليا أم كن ساعا

فقال القلب بل مرت عجالا

كدقاتي لذكراها سراعا

كدقاتي لذكراها سراعا

كدقاتي لذكراها سراعا

كدقاتي لذكراها سراعا

كدقاتي لذكراها سراعا

أدار محمد وتراث عيسى

لقد رضياك بينهما مشاعا

لقد رضياك بينهما مشاعا

لقد رضياك بينهما مشاعا

لقد رضياك بينهما مشاعا

لقد رضياك بينهما مشاعا

فهل نبذ التعصب فيك قوم

يمد الجهل بينهم النزاعا

يمد الجهل بينهم النزاعا

يمد الجهل بينهم النزاعا

يمد الجهل بينهم النزاعا

يمد الجهل بينهم النزاعا

أرى الرحمن حصن مسجديه

بأطول حائط منك امتناعا

بأطول حائط منك امتناعا

بأطول حائط منك امتناعا

بأطول حائط منك امتناعا

بأطول حائط منك امتناعا

فكنت لبيته المحجوج ركنا

وكنت لبيته الأقصى سطاعا

وكنت لبيته الأقصى سطاعا

وكنت لبيته الأقصى سطاعا

وكنت لبيته الأقصى سطاعا

وكنت لبيته الأقصى سطاعا

هواؤك والعيون مفجرات

كفى بهما من الدنيا متاعا

كفى بهما من الدنيا متاعا

كفى بهما من الدنيا متاعا

كفى بهما من الدنيا متاعا

كفى بهما من الدنيا متاعا

وشمسك كلما طلعت بأفق

تخطرت الحياة به شعاعا

تخطرت الحياة به شعاعا

تخطرت الحياة به شعاعا

تخطرت الحياة به شعاعا

تخطرت الحياة به شعاعا

وغيدك هن فوق الأرض حور

أوانس لا نقاب ولا قناعا

أوانس لا نقاب ولا قناعا

أوانس لا نقاب ولا قناعا

أوانس لا نقاب ولا قناعا

أوانس لا نقاب ولا قناعا

حوالى لجة من لازورد

تعالى الله خلقا وابتداعا

تعالى الله خلقا وابتداعا

تعالى الله خلقا وابتداعا

تعالى الله خلقا وابتداعا

تعالى الله خلقا وابتداعا

يروح لجينها الجاري ويغدو

على الفردوس آكاما وقاعا

على الفردوس آكاما وقاعا

على الفردوس آكاما وقاعا

على الفردوس آكاما وقاعا

على الفردوس آكاما وقاعا

رزق الله أهل باريس خيراً

وصف الشاعر أحمد شوقي في قصيدته هذه جمال رحلته إلى العاصمة باريس ويقول إنّ الله رزق وأنعم على أهلها بالخير الوفير ومن هذه النعم الفواكه والورود المتعددة شكلاً ولوناً ومنحهم عقولاً مميزة ناضجة:[4]

رزق الله أهلَ باريسَ خيراً

وأَرى العقلَ خيرَ ما رُزِقوه

وأَرى العقلَ خيرَ ما رُزِقوه

وأَرى العقلَ خيرَ ما رُزِقوه

وأَرى العقلَ خيرَ ما رُزِقوه

وأَرى العقلَ خيرَ ما رُزِقوه

عندهم للثنار والزّهر ممّا

تُنجِب الأَرضُ مَعْرِضٌ نَسقوه

تُنجِب الأَرضُ مَعْرِضٌ نَسقوه

تُنجِب الأَرضُ مَعْرِضٌ نَسقوه

تُنجِب الأَرضُ مَعْرِضٌ نَسقوه

تُنجِب الأَرضُ مَعْرِضٌ نَسقوه

جنَّة ٌ تَخلِب العقولَ وروضٌ

تجمع العينُ منه ما فرقوه

تجمع العينُ منه ما فرقوه

تجمع العينُ منه ما فرقوه

تجمع العينُ منه ما فرقوه

تجمع العينُ منه ما فرقوه

من رآه يقول قد حُرموا الفر

دوسَ لكنْ بسحرهم سرقوه

دوسَ لكنْ بسحرهم سرقوه

دوسَ لكنْ بسحرهم سرقوه

دوسَ لكنْ بسحرهم سرقوه

دوسَ لكنْ بسحرهم سرقوه

ما ترى الكَرْم قد تشاكلَ حتى

لورآه السُّقاة ُما حقَّقوه

لورآه السُّقاة ُما حقَّقوه

لورآه السُّقاة ُما حقَّقوه

لورآه السُّقاة ُما حقَّقوه

لورآه السُّقاة ُما حقَّقوه

يُسْكِرُ الناظرين كَرْماً ولمَّا

تَعْتَصِرْهُ يَدٌ ولاعتَّقوه

تَعْتَصِرْهُ يَدٌ ولاعتَّقوه

تَعْتَصِرْهُ يَدٌ ولاعتَّقوه

تَعْتَصِرْهُ يَدٌ ولاعتَّقوه

تَعْتَصِرْهُ يَدٌ ولاعتَّقوه

صوروه كما تشاءُون حتى

عَجبَ الناسُ كيفَ لم يُنطِقُوه

عَجبَ الناسُ كيفَ لم يُنطِقُوه

عَجبَ الناسُ كيفَ لم يُنطِقُوه

عَجبَ الناسُ كيفَ لم يُنطِقُوه

عَجبَ الناسُ كيفَ لم يُنطِقُوه

يجدُ المتَّقي يد الله فيه

ويقول الجَحودُ قد خَلَقوه

ويقول الجَحودُ قد خَلَقوه

ويقول الجَحودُ قد خَلَقوه

ويقول الجَحودُ قد خَلَقوه

ويقول الجَحودُ قد خَلَقوه

المراجع

  1. ↑ احمد شوقي، "ولد الهدى فالكائنات ضياء"، /www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-3.
  2. ↑ احمد شوقي، "مملكة النحل"، www.adab.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-3.
  3. ↑ أحمد شوقي (1988)، الشوقيات، بيروت: دار العودة، صفحة 154-155.
  4. ↑ احمد شوقي، "رزق الله أهلَ باريسَ خيراً"، www.adab.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-3.