فوائد أوميغا 3 للعضلات
أوميغا 3 للعضلاتتُعدّ الأحماض الدهنيّة مهمّةً في بناء عضلات الجسم؛ وخاصّةً لدى الرياضيين؛ حيثُ أكدت العديد من الدراسات أهميّة الأوميغا 3 في حرق الدهون، وبناء
أوميغا 3 للعضلاتتُعدّ الأحماض الدهنيّة مهمّةً في بناء عضلات الجسم؛ وخاصّةً لدى الرياضيين؛ حيثُ أكدت العديد من الدراسات أهميّة الأوميغا 3 في حرق الدهون، وبناء
أعشاب لبدء الدّورة الشّهريّةتساعد بعض الأعشاب على بدء الدّورة الشّهريّة لدى النساء اللّآتي يعانين من عدم انتظامها، ومن أهمّ هذه الأعشاب ما يلي:[1]
الخبز والحبوبيُفضل اختيار الأطعمة الغنيّة بالألياف كخبزِ الحبوبِ الكاملة، والفاصولياء، والمعكرونة، والأرز، حيثُ تتراوح الحصص اليوميّة الموصى بها من الخبز
الأطعمة الغنيّة بالحديدتَحتاج الأم الحامل إلى 27 ملليغرامًا من الحديدِ يوميًّا، حيثُ تزداد حاجة جسم الأم للحديدِ خلال هذه المرحلة؛ بسببِ زيادةِ حجم الدمِ،
أضرار شرب الماء بعد الرياضة مباشرةيُعدّ شرب الماء بعد ممارسة التمارين الرياضيّة أمرًا ضروريًا لتعويضِ ما تمّ فقده من سوائلٌ نتيجة تعرق الجسم خلال التمرين، إلا
فوائد الماءلا توجد دراساتٌ تثبت أنّ شرب الماء مع التّمر على الرّيق تحديداً يفيد الصّحّة، ولكن كلّاهما يمتلكان العديد من الفوائد الصحيّة، فمن فوائد شرب الماء ما
الأفوكادو والخضروات الورقيةتعتبر سلطة السبانخ أو اللفت من المصادر المنخفضة بالسعرات الحرارية والمليئة بالمواد المغذّية، كما يمكن تناول الأفوكادو الذي يحتوي على
الفواكه والخضراواتحيثُ يجب على النساء الحوامل التركيز على تناولِ الفواكه والخضراوات، خاصةً في الثلثِ الثاني والثالث من الحمل، حيثُ يمكن تناول الأطعمة المَلونة
مشروبات مفيدة للحاملتوجد بعض المشروبات المفيدة للحامل، ونذكر منها ما يلي:[1]
عشبة مخلب القطتوجد المركّبات الطبيّة في لحاء وجذر عشبة مخلب القط، وتساعد هذه العشبة على منع تشكّل الجلطات الدموية في مجرى الدم وزيادة الدورة الدموية، وبالتالي
أطعمة تزيد من هرمون الأنوثةتوجد العديد من الأطعمةِ التي تَزيد من هرمونِ الأنوثة، ونذكر منها ما يأتي:[1]
أعشاب لبناء العضلاتتوجد بعض الأعشاب التي تساعد على بناء العضلات، ونذكر منها ما يلي:[1]
فوائد بلع الثوم قبل النوميوجد العديد من الفوائدِ الصحيّة لتناولِ فص الثوم قبل النوم، ونذكر منها ما يأتي:[1]
أضرار صلصة الطّماطم المعلّبةيعتبر تناول الطّماطم بالكميّات الموجودة في الطّعام آمناً على الصّحة، ولكنّ تناول أوراقها بكمياتٍ كبيرةٍ خطرٌ وقدّ يسبّب التسمّم،
ممارسة التمارين الرياضيةهناك العديد من التمارين التي تستهدف منطقة الأرداف، والتي نذكر منها ما يأتي:[1][2][3]
الفطور المناسب لمرضى القولونتوجد بعض الأطعمة المُناسبة لوجبةِ الفطور لمرضى القولون، ونذكر منها ما يأتي:[1]
أعشاب تزيد من هرمون البروجسترونتوجد العديد من الأعشاب التي قد تزيد من هرمون البروجسترون، ونذكر منها ما يلي:[1]
أضرار حصى البانيُعدّ تناول حصى البان بالكمياتِ الموجودةِ في الغذاء آمنًا على الصحةِ، بالإضافةِ إلى أنّ استخدامه بكمياتٍ دوائيّةٍ أو وضعه على الجلد يُعدّ آمنًا
الثوميمكن أنّ يكون الثوم علاجًا مفيدًا لمرضى سرطان القولون؛ ذلك نظرًا إلى خصائصه المضادة للأكسدةِ، حيثُ يحتوي الثوم على مواد كيميائيّة نباتيّة كالأيسين،
الأغذية التي تحتوي حمض الفوليكيُعدّ حمض الفوليك مِن الفيتامينات المُهمة للمرأة الحامل، حيثُ يُساعد حمض الفوليك على منع تكون العيوب الخُلقية في دماغ الطفل
أطعمة لعمر 9 أشهريمكن للطفل في عمر 9 أشهر أنّ يتناول الأطعمة المهروسة بالإضافة إلى أنّه يمكن البدء بتناول منتجات الحليب مثل الزبادي والجبن،[1] وفي هذا العمر
أعشاب تخفض ضغط الدمتشمل الأعشاب التي تساعد على تخفيض ضغط الدم ما يلي:[1]
أطعمة تُساعد على إدرارِ الحليبتوجد العديدِ من الأطعمة التي تُساعد على زيادةِ إدرارِ الحليب، ونذكر منها ما يأتي:[1]
اتباع نظام غذائي غني بالبروتينيُعدّ البروتين من العناصر الغذائيّة المهمّة عند التحكّم في الوزن، إذ إنّ تناول مصادر البروتينات كالبيض، واللحوم، والأسماك،
الزبادي اليونانييحتوي الزبادي اليوناني على كمياتٍ كبيرةٍ مِن البروتين، حيث يُفيد البروتين في تقليل الشعور بالجوع، كما أنّ للبروتين تأثيراً حرارياً أعلى مِمّا
كمية الكربوهيدرات في الأرزيتكوّن الأرز بشكلٍ رئيسيٍّ من الكربوهيدرات، إذ تصل إلى نسبة 90% من إجمالي وزنه الجافّ، كما تُشكّل نسبة 87% من السعرات الحراريّة
كميّة الكربوهيدرات في الشوفانالشوفان (بالإنجليزية: Oat) هو نوعٌ من الحبوب الكاملة، ويُعدّ من الأطعمة التي تمتلك مؤشراً جلايسيميّاً (بالإنجليزية: Low Glycemic
الفقع وفوائدهيُعرّف الفقع أو ما يسمى بالكمأ على أنّهُ إحدى أنواع الفطريات التي تنمو بالقُربِ مِن جُذور بعض الأشجار، وهناك العديد مِن الأنواع المختلفة للكمأ مثل
الغذاء الكامليعرف الغذاء الكامل بشكل عام تلك الأطعمة التي تكون قريبة من حالتها الطبيعية، والتي لا تحتوي على مواد مضافة مثل: السكريات، أو النشا، أو المنكهات، أو
الطعام الصحي للأطفال الرضعيعدّ إطعام الطفل للأكل الصحّي مهماً لنموّه وتطوّره، ويمكن البدء بإطعام الطفل أطعمة بسيطة من عمر الستة أشهر إلى التسعة أشهر دون إضافة