لماذا سمي صلح الحديبية بالفتح المبين
صلح الحديبيةرأى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في المنام أنّه يدخل مكّة المكرّمة مع المسلين محرماً؛ لأداء العمرة، فأخبرهم بذلك وقد زاد شوقهم وحنينهم لزيارة
صلح الحديبيةرأى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في المنام أنّه يدخل مكّة المكرّمة مع المسلين محرماً؛ لأداء العمرة، فأخبرهم بذلك وقد زاد شوقهم وحنينهم لزيارة
الفقهيعرّف تعرّيف الفقه لغةً بالفهم والفطنة،[1] وقد عرّفه الجوهري في صحاحه، والفيومي في مصباحه، والمجد في قاموسه بالفهم والفطنة والإدراك والعلم، وهذا التعريف
الدّنيا دار اختبارخلق الله -تعالى- النّاس متفاوتين في الصّفات والأقدار والأرزاق والآجال، وجعل الحياة الدّنيا بحِكمته ابتلاء للنّاس، فمَن أحسن فيها كانت له
الزوج المثالييعرف الزوج المثالي بأنه ذلك الزوج الذي يتّبع سلوكاً متوازناً يلبّي فيه كل احتياجات أسرته بصفةٍ عامة، واحتياجات زوجته بصفةٍ خاصة، مما يساهم في
صلاة الوترروى أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، وابن حبان وصححه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الوتر حق على كل مسلم، من أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن
القرآن الكريم ، كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه ، هو الدستور الالهي الذي لا يتبدّل ولا يتغيّر ، هو الشفاء من كلّ داء ، والمعين على نوائب
مشروع حفظ القرآنفي بداية الأمر عليك أيه القارئ، ومن تريد حفظ كتاب الله أن تقوم بالتخطيط الجيد لمثل هذا المشروع الرابح والذي سيكون له التأثير الواضح على طريقة
من المفترض على كل مسلم ان يقوم به هو إغتنام الفرص في طاعة الله سبحانه وتعالى ، وأن يحاول أن يقتنص الفرص التي ترفع له الدرجات وتحطّ عنه الأوزار ، وهذه الأجور
تعريف الرقية الشرعية بيّن العلماء المقصود بالرقية في اللغة والاصطلاح، وبيان ذلك فيما يأتي:
ذو القرنينذو القرنين رجلٌ صالحٌ موحّدٌ لله تعالى، ذكره الله تعالى في القرآن الكريم بلقبه: ذي القرنين، حيث قال الله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي
يفرح الله تعالى بتوبة عبده و استغفاره ، فحين يستغفر العبد ربّه على ذنبه فإنّه يكون بذلك قد علم علماً يقينيّاً بأنّ له ربّاً يغفر الذّنب و يغسل الحوب ، و في
الخوف من اللهإنّ من صفات المؤمنين المتّقين استشعارهم لعَظَمة الله -تعالى- والخشية والخوف منه، فهم يخشون الله -تعالى- في السّر والعلن، ويخافون كذلك من اليوم
الاستغفاريسعى المؤمن دائماً لأن تكون نفسه سالمةً من المَعاصي والذُّنوب، وتلك غايةٌ ساميةٌ بلا شك، لأجل ذلك يجب على المسلم أن يسعى إلى أن يُدرك ما يتقاذفه من
نعيم الجنةذكر الله -تعالى- في كتابه الكريم، وورد عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- الكثير من الأحاديث الشريفة التي تصف جنّة الخلد؛ وفي ذلك ترغيبٌ للمسلم ليجتهد
التقوىقد يصدر عن الإنسان أمورٌ ظاهرها حسن، أو ربما يكون ظاهرها قبيحاً، لكن باطن الفعل ربما يكون لا يُشير إلى ظاهره، فيكون الفعل الحسن في ظاهره إنّما هو قبيحٌ
كيف تطلُب من الله شيئاًقال تعالى : " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ
حفظ القرآن الكريميعدّ الانشغال بالقرآن الكريم حفظاً وتلاوة وتدبراً من أهم وأعظم العلوم الشرعية التي يبتدئ بها المسلم علومه، ولقد كان هذا منهج علماء الأمة
الاستغفارمن صفات الإنسان الخطأ والزَلل فكل ابن آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوّابون، والسبيل لمغفرة الذنوب ومحوها استغفار الله، ولكن المستغفِر سرعان ما يعود
أركان الإسلام خمسة ، و هي : الشهادتان ، إقامة الصلاة ، إيتاء الزكاة ، صوم رمضان و حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا ، فكما نلاحظ هنا بأن الصلاة هي الركن الثاني من
الخوف من اللهيقود الخوف من الشّيء الإنسانَ إلى تجنُّب خطرِه بما يُعطيه الله من قوّة؛ حيث يبتعد عنه وعمّا يُوصِل إليه، ويحاول الإنسان بطبيعته أن يبتعد عن كلّ
الحمد لله تبارك و تعالى على نعمه سبحانه وتعالى وخاصة نعمة الصّلاة ، و الحمد لله الذي جعلنا من أتباع سيدنا محمد صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم ، فهو الذي
مقدمةخلقنا الله عزّ وجلّ وأنعم علينا بنعمٍ عظيمةٍ لا تعدّ ولا تحصى وسخّر لنا كل ما في الأرض تحت تصرّفنا، ولكنّه سبحانه وتعالى لم يخلقنا عبثاً بل خلقنا لنعبده
نتناول في موضوعنا عثمان بن عفان رضي الله عنه ، من هو عثمان بن عفان ، متى ولد ، من تزوج من بنات الرسول صلى الله عليه و سلم ، و متى و كيف أسلم رضي الله عنه .
الإحسان لذوي القربىيندرج بر الوالدين وصلة الرحم تحت مفهوم الإحسان لذوي القربي، ويجب في لب الحديث عن صلة الرحم توضيح أن الرحم يشمل كل من ارتبط بالإنسان بصلة
سورة عبسَ هي إحدى السور المكيّة ، أي أنّها من السور التي تُركّز على أمور العقيدة والإيمان بالله وكانت هذهِ من سِمات مرحلة الدعوة في مكّة المُكرّمَة ، التي كانت
التّوبةقد يقع الإنسان في غفلة أحياناً، فيضعف إيمانه ويغلبه الهوى والشيطان، ممّا يؤدي به إلى ارتكاب بعض المعاصي والآثام، إلا أنّ الله -سبحانه- لطيفٌ بعباده كريم
جعل الله سبحانه و تعالى للمسلمين بيوتاً في الأرض لعبادته سمّيت بالمساجد ، و كان أوّل بيتٍ وضع للنّاس هو المسجد الحرام حيث بناه آدم عليه السّلام ثمّ رفع قواعده
سورة النّساءسورة النّساء هي السّورة الرّابعة في ترتيب السور في المصحف الشّريف، ويأتي تصنيفها بأنّها السّورة الثّالثة من ضمن السّور السّبع الطّوال، وهنّ السّور
قال الله عزَّ وجلَّ : (( ولَقَد يَسَّرنا القرآنَ للذِكرِ فَهَل مِن مُدَّكِر)) ، فمن صفات هذا الكتاب العظيم " القرآن الكريم " أنّهُ مُيسّر بين يديِ العالمين ،
يحتاج الإنسان دائماً إلى الله، فالله هو الرازق، المعطي، المانع، فالإنسان في حاجة لله دائماً ما دام على قيد الحياة، وما دام ينبض قلبه، فالله سبحانه وتعالى يملك