كيف تؤدى صلاة الضحى
الصلوات النافلةيُؤدّي المسلم في اليوم والليلة خمسة صلوات هنَّ ما افترضَه الله عليه من الصلاة اليومية، إلّا أنّ تلك الصلوات والفرائض ليست هي فقط ما يمكن للمسلم
الصلوات النافلةيُؤدّي المسلم في اليوم والليلة خمسة صلوات هنَّ ما افترضَه الله عليه من الصلاة اليومية، إلّا أنّ تلك الصلوات والفرائض ليست هي فقط ما يمكن للمسلم
فَضْل الله على العبادأنعم الله -تعالى- وتفضّل على عباده بالكثير من النّعم والأفضال؛ فمنها ما هو متعلّق بالدّين ومنها ما هو متعلّق بالدّنيا، وقال العلماء إنّ
تعتبر العمرة من الشّعائر الدينية الأكثر تعلقاً بقلب المسلمين بعد فريضة الحجّ، وكون أنّه ليس لها وقتٌ محدَّد من العام لأدائها؛ فنجد أنّ بيت الله الحرام لا يخلو
الدعاء هو أن يطلب الإنسان من ربه شيئاً معيناً سواء لدينه أم لدنياه، ومن هنا فالدعاء له فضل عظيم، ولقد غبّ الله تعالى في الدعاء وبين فضله في مواضع كثيرة من
إنّ الصلاة النافلة هي كل صلاة غير مفروضة يصليها المسلم تقربا وتضرعا لله, وصلاة التهجد هي أحد أفرع صلاة النوافل, و تكون ما بين صلاة العشاء وأخر الليل وأفضلها
الدعاءما أروع الإسلام الذي جعلَ الدعاء عبادة من العبادات التي يؤدّيها العبد لمصلحتهِ الشخصيّة ، ويعرف الدعاء بمناجاة العبد لربّهِ لكي يحقّق لهُ مطلب معيّن أو
الثّباتيُقصد بالثّبات المداومة على التمسّك بالطّاعات والأوامر التي أمر الله -تعالى- بها، وردّ النّفس إلى طريق الاستقامة والخير، مع سرعة العودة والتّوبة إذا مال
طرق تحديد جهة القبلةيمكن معرفة اتجاه القبلة من خلال الآتي:[1]
تعريف الثباتإنّ ثبات الإنسان على أمرٍ لا يتولّد إلّا من عمق الإيمان المنبثق من قلبه تجاه هذا الأمر، وللوقوف على كيفية وصور تثبيت الإيمان لدى المسلم؛ لا بد من
التقوى في الإسلامللتقوى في الدين الإسلامي منزلةً عظيمةً، فهي أساس الدين، ولا تقوم الحياة إلاّ بها، ولا صلاح للإنسان إلاّ بها، فهي كنزٌ عظيمٌ لئن ظفر به الإنسان
شكر الله تعالىتتفرّع الأعمال الصالحة إلى أنواعٍ كثيرةٍ، وهذه الأعمال منها ما هو متعلّقٌ بفعل الجوارح؛ كالصلاة وغيرها، ومنها ما هو متعلّقٌ بالقلب؛ كالخوف
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن لله تعالى أهلين من الناس . قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم أهل القران أهل الله وخاصته).
الإستخارة في اللغة هي طلب الخير أو الخيرة، واصطلاحاً هي أن يطلب المسلم من ربه أن يختار له ما فيه الخير له في دينه ودنياه. وصلاة الاستخارة هي سنَّة عن رسول الله
الزكاة في اللغة هي الطهارة والنماء، أما اصطلاحاً فهي التعبُّد إلى الله بإخراج جزء واجب شرعاً في مالٍ معين لجهة ما أو لطائفة مخصوصة. والزكاة هي تطير للمال
التوبة والرجوع إلى اللهمن رحمة الله -تعالى- بعباده أن فتح لهم باب التوبة والرجوع إليه مهما بلغت ذنوبهم وخطاياهم، ومن رحمته بهم أن جعل التوبة وقايةً للإنسان من
الصّلاةالصَّلاةُ هي عِمادُ الدين، والرُّكن الثّاني من أركان الإسلام، وفيها قال المُصطفى - عليه الصّلاة والسّلام- : (العَهدُ الذي بَينَنا وبَينَهُم الصلاةُ، فمن
مكانة الوالدين في الإسلامقرن الله سبحانه وتعالى عبادته بالإحسان إلى الوالدين وبرّهما في غير موضع من القرآن الكريم،[1] ومما ورد في ذلك قوله تعالى: (وَقَضَىٰ
خلقنا الله سبحانه وتعالى في هذه الدنيا؛ لا لهدفٍ غير عِبادته سبحانه، وهذا الأمر واضحٌ في قوله تعالى (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ)،
صلاة التراويح أو كما تسمى أيضاً صلاة القيام، هي صلاة تتم في رمضان وهي من السنن المؤكدة التي يسن ان يؤديها الرجال والنساء على حد سواء في رمضان، حيث أن لها أجر
يشغل بال الكثير من النّساء التّفكير في كيفيّة إصلاح أزواجهن عندما تجد عدداً من السّلبيّات لديه ، و الحقيقة التي يجب أن تدركها الزّوجات هي أنّ الرّجال و مهما
محبّة اللهالله -سُبحانه وتعالى- هو خالق البشر، ومُدبِّر شؤونهم، وقد هيّأ لهم الأسباب ومنها الأرض؛ ليعمروها، ويعبدوه حقّ عبادته، وفي هذا يتنافس المؤمنون في
حب الله للعباددلّت كثير من نصوص الشّريعة الإسلاميّة في القرآن الكريم والسنة النبوية على حب الله -تعالى- لعباده، فالله -تعالى- خلقهم بيده ونفخ فيهم من روحه
موقف الإسلام من عمل المرأةاعتنى الإسلام منذ أول ظهوره بقضايا المرأة، وشرع للمرأة ما يناسبها من أحكامٍ وأوامر ونواهي، ومن ذلك؛ أنّه وظّفها الوظيفة المناسبة
الحديثلقد عُنِي العلماء بالحديث الشريف عنايةً فائقة، وأولوه اهتماماً يليق بالشريعة الإسلامية؛ هذه الشريعة ربانية المصدر، فرتّبوا، وجمّعوا، وفصّلوا في سبيل خدمة
مقدمةاستخلف الله الإنسان في الدنيا من أجل إعمار الأرض، وقد أخبر الله الملائكة أنه يريد أن يخلق البشر في الأرض، فاستنكرت الملائكة الأمر قائلة، ولماذا يا رب
الصيامبيّن العلماء المقصود بالصيام لغةً واصطلاحاً، وفيما يأتي بيان ذلك:[1]
ما يُفطِر الصّائمَجعل الله -سبحانه وتعالى- للصِّيام العديد من الجوانب التي يتميّز بها عن سائر العبادات، لذلك فقد كان أجره مُضاعَفاً، كما كان للقيام به مُزيّةٌ
قضاء صلاة يوم كاملاختلف العلماء في وجوب الترتيب في قضاء الفوائت على قولين:[1]
فضائل الفرائضجاء الدّين الإسلاميّ بعدّة أحكام لتنظيم حياة النّاس وتيسيير أمورهم، وجعل منها الفرائض، ثمّ زاد عليها الفضائل والمستحبّات حتى يتفاوت النّاس في
الأسرةكانت الأسرة أولى المقامات التي ينبعث منها نور المحبة والألفة، فهي الطريق الصحيح الذي يحمي الأبناء فرداً فرداً، وحقيقة الأمر لا يمكن أن تنجلي بكلمات