من هم المقدونيين و الفرس و الرومان
الإمبراطوريّات القديمةظهرت عبر العصور الكثير من الإمبراطويّات التي خُلِّدت ذكراها في تاريخ الإنسانيّة، لما تركته من حضارات وثقافات وأنظمة ومدن تمثّل أقوى
الإمبراطوريّات القديمةظهرت عبر العصور الكثير من الإمبراطويّات التي خُلِّدت ذكراها في تاريخ الإنسانيّة، لما تركته من حضارات وثقافات وأنظمة ومدن تمثّل أقوى
الحجّيمكن تعريف الحجّ لغةً بأنّه القصد، وحجّ إلينا فلانٌ؛ أي قدم إلينا، وأمّا شرعاً؛ فالحجّ هو أحد أركان الإسلام الخمسة، وهو القصد إلى البيت الحرام للنُّسك
"اللهم صل وسلم على نبينا محمد" (عشر مرات). "اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر" "اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا
الدعاءالدعاء لغةً هو الطلب والابتهال؛ ففلان دعا الله أي ابتهل إليه بالسؤال، ورغب فيما يملك من الخير. أمّا اصطلاحاً فيعني طلب الأدنى للفعل ممن هو أعلى على وجه
كيفية طاعة اللهلقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بعبادته وذلك لشكره على نعمه التي أنعمها علينا ولمَا له من فضل علينا فيها، إن نعم الله علينا كثيرة فلو نظر الإنسان
آثار الذنوب في حياة المسلمإنّ للذّنوب والمعاصي آثارٌ وأضرارٌ في حياة المسلم، ويترتّب عليها عقوباتٌ في حياته وبعد مماته، وفيما يأتي بيان بعض تلك الآثار:[1]
الدعوة إلى الله تعالىإنّ غاية خلق الله تعالى للإنسان وإيجاده؛ هي عبادة الله تعالى، والاستقامة على طريق مرضاته، والثبات على ذلك، قال الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ
أمر الله سبحانه وتعالى عباده المسلمين بالعديد من العبادات والأوامر الّتي على المسلم الالتزام بها، كالصّلاة والصّوم والزّكاة، ولكن في بعض الأحيان قد لا يستطيع
أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ،
أودع الله في قلب كل إنسان فطرة الرجوع إليه، وجعلها من أهم الأمور التي تساعد هذا الإنسان على تخطّي العديد من المصاعب، فالشعور بأنّ الله هو الرقيب وهو القادر على
العمل الصالحالعمل الصالح هو العمل الذي يُرضي الله عزّ وجلّ، ولا يرضى الله تعالى عن العمل إلّا بتوافر الإخلاص له فيه، وأن يكون من الأعمال المقبولة شرعاً عند
مجاهدة النفسمن المعلوم في شريعتنا الإسلامية أن مجال الجهاد لا يقتصر على التضحيةِ بالنفس في سبيل الله فقط، بل هو يتعدى إلى أكثر من ذلك، فيصل إلى مجاهدة النفس،
حينما يضيق الحال بالزوجين فلا يطيق أحدهما الآخر، ولا يتقبل رأيه بسبب وجود اختلافاتٍ في العادات أو في وجهات النّظر، وحينما يرى الزوجان أنَّ بيتهما أصبح سجناً
أحكام الإسلام صالحة لتطبيقها في كلّ زمان ومكان، فعندما جاء الإسلام لم يترك شيئاً في حياة المسلم إلّا وقد نظّمه وجعل له العديد من الأحكام، وأوّل هذه الأمور
تعريف النذر يعتبر النذر من العبادات القديمة، وجاء الإسلام بعد ذلك واستمرّ النذر، وذكر في القرآن الكريم وفي الأحاديث النبوية الشريفة، ولكن النذر منهيٌّ عنه؛ حيث
تعريف الصكوك الإسلاميّةإنّ الصكوك الإسلامية أو ما تسمّى "الأوراق الإسلامية" هي عبارة عن إصدار وثائق رسمية وشهادات ماليّة تساوي قيمة حصة شائعة في ملكيّة ما،
النكاح بين الجاهليّة والإسلامخلق الله سبحانه وتعالى الخلق، وجعل لكلّ شيءٍ زوجين اثنين ذكراً وأنثى، وكانت نشأة البشريّة كذلك من زوجين ذكر وأنثى بعد أن خَلقَ
الموتالموتَ حقيقة واقعة لا يُنكرُها مُؤمن ولا كافر، وقد كتبهُ الله سبحانه وتعالى على جميع خلقه، ولم يَستَثْنِ من ذلك أحداً حتّى أَحَبَهم وأَقربَهم إليه، بل
حين شرع الله تعالى الزّواج فإنّما شرعه لتستمرّ تلك العلاقة المقدّسة بين الذّكر والأنثى وفق ضوابطٍ معيّنة وأحكام، فغاية الشّرع هو دوام تلك العلاقة واستمراها
الأنبياء حُجّةً على أقوامهمأرسل الله -تعالى- الأنبياء إلى البشر لغايةٍ رئيسةٍ واحدةٍ؛ هي توحيد الله سبحانه، وإفراده بالعبادة والطاعة، وجعل لكلّ نبيٍّ آيةً أو
يوم القيامةليوم القيامة عدة أسماء تدل جميعها على أنه نهاية الحياة في الأرض والاستعداد لمواجهة رب العباد ليجزي كل حسب عمله والإيمان بهذا اليوم هو ركن من أركان
مقدمةكلُّنا يعلم بأنَّ الله -سبحانه وتعالى-كان يبعث بالرسل والانبياء مُبشرين ومُنذرين للناس أجمعين، كان الرُسل يبعثهم الله؛ ليبشروا من اطاع الله واتبع دينه
الصلاةللصّلاة مَنزِلة كَبيرة وعَظيمةُُ فِي نِفوسِ المُسلمينَ وعندَ الله تعالى، لأنّها هِيَ أوّل عِبادةُُ فُرضَت على المُسلمين، وَهِيَ أوّل ما يُحاسبُ عليها
الصيديُعرّف الصيد بأنّه ما يتمّ صيده من حيوانٍ بريٍّ، أو متوحشٍ، أو حيوان مائي، ممّا لم يكن مملوكاً لأحدٍ، وهو نوعٌ من أنواع الاكتساب والانتفاع بما قد خلقه
قُبح العقوقإنّ من تمام الأخلاق التي جاء الإسلام منادياً بها، الوفاء لأهل الفضل والإحسان، والله تعالى بدأ بنفسه فقال: (وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ
الأمانةتعتبر الأمانة من مكارم الأخلاق ومن أهمّ الصفات التي دعا الإسلام للتحلي بها، لعظم مكانتها في الإسلام، وأهميتها بين أبناء المجتمع ككل، وفي المجتمع
شرع الله سبحانه وتعالى الكفّارة، ليستطيع الإنسان أن يمحو ما عليه من ذنوب وخطايا، نتيجةً لعدم القيام بما أمر به الله تعالى ، أو التّكاسل عن فريضة أو الإخلال
محبة اللهإن من لوازم الإيمان محبة الله عز وجل ومحبة رسوله وعباده المؤمنين، وبالمقابل يجب على العبد المسلم بغض أعداء الله سبحانه من الكفرة والمشركين والطغاة
القسم باللهيدخل معنى مصطلح الحلف بالله (القسم بالله) باسم من أسمائه العظمى بقول والله وبالله وتالله وهكذا ،والقسم بالله هو حلف اليمين و ا يجوز الحلف بغير الله
الوسواسالوساوس هو حديث النّفس بأمرٍ خفيّ بغية ردّها عن الإيمان وإيقاعها في الشّرك أو جرّها إلى المُحرّمات والمُنكرات، فالشّيطان يُوسوس للإنسان بأفكار غريبة،