دعاء الحروف
سبحان الذي بكت من خشيته العيون، سبحان من سجد له المصلّونسبحان الله والحمد لله ولا الله إلى الله والله اكبراللهم ارزقنا بألف القرآن ألفاًوبالباء بركة وبالتاء
سبحان الذي بكت من خشيته العيون، سبحان من سجد له المصلّونسبحان الله والحمد لله ولا الله إلى الله والله اكبراللهم ارزقنا بألف القرآن ألفاًوبالباء بركة وبالتاء
المسجد الأقصىيعدّ المسجد الأقصى من المساجد التي تحتل مكانةً خاصّةً عند المسلمين، بل إنّ أهميّة المسجد الأقصى تأتي في كونه موجودًا في واحدةٍ من أقدس المدن
القرآن الكريميمكن تعريف القرآن الكريم بأنّه كلام الله عزّ وجلّ، المحفوظ من التبديل والتغيير، أنزله على قلب محمدٍ بن عبد الله بن عبد المطّلب صلّى الله عليه
الحجالحج لغةً: بفتح الحاء، ويجوز بكسرها، وهو بمعنى؛ القصد، وقال جماعة من أهل اللغة: الحجُّ؛ القصد لمعظَّم، وأمَّا شرعاً: فهو قصد بيت الله الحرام والمناسك في
أهمية حفظ القرآن الكريم ومعيقاتهإنّ أعظم وأجلّ أمور طلب العلم هي حفظ القرآن الكريم، فالناظر في سير العلماء من السابقين واللاحقين يجد أنّ أوّل ما عملوا به
صلاة قيام الليلإنّ الاستزادة من العبادة بأداء النوافل المختلفة يعمّق الإيمان عند المسلم؛ فهي كالزيادة في العلم أو التحصيل، كلّما ازداد الطالب مراجعة ومذاكرة
محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز بن مكي زيد الدين الزُّرعي، ولد في دمشق، وهو حنبلي دمشقي ولقّب بشمس الدين، وهو من عائلة ملتزمة دينياً وبالعلم، ولقب أبن
الطّهارةتُعْتبر الطّهارةُ مِن أهمِّ الأُمور التي ركّزت عليها الشّريعةُ الإسلاميةُ السَّمحة، فقد أَولتها جانباً كبيراً من الاهتمام، إذ إنّ بعض العبادات
ممّا لا شك فيه أنّ الله تعالى شرع لنا أموراً كثيرة للتقرّب بها إليه وشكره على نعمه الكثيرة التي أنعمها علينا ولا يمكن حصرها. ومن تلك الأمو على سبيل المثال
شهر رمضان المباركأنزل الله -تعالى- القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك، ودليل ذلك قوله: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ
الصلاةتُعتبر الصلاة من أركان الإسلام الأساسية والتي لا يقوم الإسلام إلا بها، فهي عمود الدين وأساس كافة العبادات، وهي أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، وقد
الدعاء هو أفضل أنواع العبادة، وأجمل ما يهدى للمسلم، والدعاء لجلب الرزق هو ليس فقط للمال والطّعام؛ فكلّ نعمةٍ أنعمها الله علينا هي رزق من عنده سبحانه وتعالى،
الإسراء والمعراجبعث الله سبحانه وتعالى النبي محمد صلى الله عليه وسلم لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور، وقد تعرّض صلّى الله عليه وسلم للكثير من الأذى
الصَّلاَةُالصَّلاَةُ باللغة هي: الدُّعاءُ، وبالإسلام اصطلاحاً: هي العبادة التي تتضمن الأقوال والأفعال المخصوصة تبدأ بالتكبير وتنتهي بالتسليم، والصَّلاَةُ في
أذكار الصباح والمساء من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم ، نعرض لكم مجموعة مصوره في هذا المقال .
أفضل الأمور التي يجب أن نفعلها بعد فقدان شخص عزيز علينا هو الدعاء له، لأنّ المتوفى لا يصله إلّا الدعاء والأعمال الصالحة، وتعدّ قراءة القرآن والاستغفار والدّعاء
القرآن الكريم هو كتاب الله المنزّل على رسوله ــ صلّى الله عليه وسلّم ــ ويعتبر القرآن بمثابة دستور للإسلام والمسلمين، وبما أنّ القرآن كتاب الله فلا شكّ بأنّ
قال الله تعالى: ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ). الدعاء إلى الله هو العبادة، والدعاء ليس كمثل العبادات الأخرى فإنّه ليس له صيغة معيّنة
يُعرَّف الحديث النبويُّ الشريف على أنَّه كلُّ ما وصلنا من رسول الله –صلى الله عليه وسلم- من أفعال، وأقوال، وغير ذلك من الأمور المختلفة. لقد حاز الحديث النَّبوي
فضل القرآن الكريم وأهلهإنّ القرآن الكريم هو كلام الله تعالى الذي أنزله على نبيه محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم؛ ليكون معجزته التي قدّمها للبشر كافةً، ويبيّن الله
أذكار الصباحوردت الكثير من أدعية وأذكار الصباح في السنة النبوية الشريفة، وفيما يأتي ذكرها:
الحمد لله الذي مَنَّ علينا بنعمت الإسلام، وله الحمد كثيراّ لأنه نور طريقنا بالقرأن والسنة، فمهما مررنا بصعاب نجد لها حلول، وهنا أجمل العبارات الإسلامية التي
الدين الإسلامي هو من الدينات الإبراهيمية والسماوية، وظهر في القرن السابع ميلادي في شبه الجزيرة العربية على يد سيدنا ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام،
ذكر الله تعالىيُراد بالذكر معنيان رئيسيان؛ الأول منهما: المعنى العام، وهو يشمل كلّ أنواع العبادات، من صلاةٍ، وصيامٍ، وقراءةٍ للقرآن، وغير ذلك من العبادات
إنّ الأذكار تحفظ المؤمن وتقيه، وتعدّ صلاة الفجر من الصّلوات التي يتقبّل الله تعالى فيها دعاء الدّاعين، لذلك يجب علينا أن نزيد من الدّعاء في وقت صلاة الفجر وما
الإسلام كله حكمةالناظر إلى ما جاء به الإسلام بعين الإنصاف سيجد أن جميع ما جاء به إنما هو الصواب والمنطق والأسلم للخلق جميعاً، إنسهم وجنِّهم، حيِّهم وميتهم،
القُدستُعدّ مدينة القدس أحد أهمّ وأبرز المعالم الدينيّة للمسلمين؛ حيث يقترن ذِكرها بالإسلام وبزمن سيّدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم، وعصرِ الخلفاء الراشدين رضي
الصلاةالصلاة هي عمود الدين، والرّكن الثاني من أركان الإسلام، والتي بأدائها يقبل الله أعمالنا؛ لأنَّ أوّل ما يُنظر فيه من أعمال العباد يوم القيامة هي الصلاة،
يعدّ كل ما ورد عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم من قول أو تقرير أو صفة حديثاً وجب الإقتداء به، لكن هناك نوع خاص من الأحاديث المسمّى بالحديث القدسيّ، وهناك كثير
جاء الإسلام رحمة للعالمين وليخرجهم من عبادة الأوثان، ومن عبوديّة العقل للجسد وغرائزه لرقيّ الجسد إلى الروح وسمائها، فتحقّق في الإسلام السموّ الذي كانت تفتقدهُ