قراءة التشهد بعد سجود السهو
قراءة التشهد بعد سجود السهوذهب الشافعية، والحنابلة والمالكية في أقوالٍ لهم، وشيخ الإسلام ابن تيمية إلى القول بألّا تشهّد بعد سجود السهو،[1] فمن أتى بسجود السهو
قراءة التشهد بعد سجود السهوذهب الشافعية، والحنابلة والمالكية في أقوالٍ لهم، وشيخ الإسلام ابن تيمية إلى القول بألّا تشهّد بعد سجود السهو،[1] فمن أتى بسجود السهو
الحكمة من إبطال الوضوء بلحم الجمللا شكّ بأنّ المسلم مأمورٌ باتّباع ما أمر الله -عز وجل- به، واجتناب ما نهي عنه دون أن يبحث بالضرورة عن العلّة والحكمة من وراء
مكان خروج الدجالورد في السنّة النبويّة المطهّرة ذكر الموضع الذي يخرج منه المسيج الدجال، وهو موجودٌ قبل المشرق كما جزم بذلك العلماء، ومنهم العلامة ابن حجر، ومن
كيفية أداء صلاة التراويححثّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- المسلمين على أداء صلاة التراويح ورغّبهم بذلك؛ فقدّ رُوي عنه أنّه قال: (مَن قامَ شَهْرَ رمضانَ إيماناً
موضع قطع يد السارقأمر الله -تعالى- في الشريعة الإسلامية بقطع يد السارق؛ ودليل ذلك ما ورد في القرآن الكريم من قول الله -تعالى-: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ
أيام الصيام في شهر رجبيُعدّ شهر رجب من الأشهر الحُرم التي جعل الله -تعالى- انتهاك حرماته فيها أشدّ وأعظم من غيرها، وحرّم قتال الأعداء فيها أيضاً، ولم يثبت في
السفر في الصيامشرع الله -تعالى- رخصة الفطر لمن يُسافر أثناء الصيام؛ ودليل ذلك ما ورد في القرآن الكريم من قول الله -عزّ وجلّ-: (وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى
تعريف الخلوةتُعرف الخلوة بأنّها اجتماع رجلٍ وامرأةٍ في مكانٍ يأمنان فيه من دخول أحدٍ عليهما، وهي مُحرمةٌ بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه، فقد قال النبي -صلّى
حكم من ترك صلاة الجمعةلا يجوز ترك صلاة الجمعة؛ لما جاء من الوعيد الشديد لمن ترك أداء صلاة الجمعة ثلاث مرّاتٍ، قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (مَنْ ترَكَ ثلاثَ
فضل آية الكرسيصحّت أحاديث عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ آية الكرسيّ هي أعظم آيةٍ وردت في القرآن الكريم، وورد في فضلها أنّها اشتملت على اسم الله
من ثمار بر الوالدينأوصى الإسلام ببرّ الوالدين، وجعل برّهما من أعظم الأعمال التي يتقرّب بها العبد إلى ربه، وقُرن بين توحيد الله -تعالى- وبين بر الوالدين؛
الحكمة من الصياملم يفرض الله الصيام على الخلق، ويمنع عنهم الأكل ليُعذّبهم، ولكنّ الله شرعه لغاياتٍ عظيمةٍ، وحِكمٍ جليلةٍ، منها:[1]
التوبة تجبّ ما قبلهاورد عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (التوبةُ تَجُبُّ ما قبلَها)،[1] فالحديث يدلّ على أنّ التوبة تمحو كُلّ ما كان قبلها من
الحكمة من مشروعيّة الأذانجعل الله -تعالى- الأذان خاصيّةً من خصائص الأمّة الإسلامية، وشعاراً دالّاً عليها، ولم يجعله أصواتاً فارغة المضمون؛ كالطبول أو الأبواق
أهميّة الحفاظ على الدينجعل الله -تعالى- حفظ الدين مقصداً من مقاصد الشريعة الإسلاميّة الكبرى، ممّا يدلّ على أهميّة الحفاظ على الدين، فكُلّ التكاليف في أصولها
حكم الصلاة جلوساً بسبب التعبيعدّ القيام في أداء صلاة الفريضة ركناً من أركانها التي لا تصحّ إلّا بها لمن كان قادراً على الإتيان به، ولذا فإن كان المسلم متعباً،
فعل الخير في الإسلاميعدّ عمل الخير في الإسلام نوعاً من أنواع العبادة، ولذلك فقد أكثر الله -عزّ وجلّ- من الدعوة إلى فعل الخير في القرآن الكريم، ورتّب على ذلك
وقت ليلة القدرتكون ليلة القدر في العشر الأخيرة من شهر رمضان، وهي في ليالي الوتر أقرب منها في ليالي الشفع، وذهب إلى ذلك الحنابلة، والشافعيّة، والمالكيّة، وهو
كيفية حفظ القرآن الكريمحتّى يتمكّن المسلم من حفظ القرآن الكريم؛ فلا بد له من طريقةٍ تُعينه على ذلك، وفيما يأتي بيان إحدى طرق حفظ القرآن الكريم:[1]
مكان دفن رسول اللهدُفن نبيّ الله محمداً -صلّى الله عليه وسلّم- في حُجرة أم المؤمنين عائشة، وتقع حجرتها شرقيّ المسجد، فالنبيّ -عليه السلام- لم يُدفن في المسجد،
حكم الصلاة قبل وقتهاحدّد الله -تعالى- لكلّ صلاةٍ من الصلوات الخمسة وقتاً لابتدائها وانتهائها، فلا يجوز لأحدٍ من المسلمين أن يؤدّي صلاةً قبل دخول وقتها، بل إنّ
كيفيّة حفظ القرآن الكريمإذا أراد المسلم حفظ القرآن الكريم؛ فلا بدّ له من طريقةٍ نافعةٍ تعينه على ذلك، وفيما يأتي بيان بعض الأمور المهمّة في حفظ القرآن
كيفيّة صلاة المريضشرّع الله -تعالى-ل لمريض بعض الرخص الشرعية التي تخفّف عنه المشقّة؛ منها المتعلّقة بالصلاة، وفيما يأتي بيان كيفية صلاة المريض:[1]
النجاة من عذاب القبرإنّ للنجاة من عذاب القبر أسباباً يجدر بالمسلم أن يحرص على الأخذ بها، وفيما يأتي بيان جانبٍ منها:[1]
حكم ترك صلاة الفجرلا يجوز للمسلم أن يترك شيئاً من الصلوات؛ فقد أجمع العلماء على كفر من ترك الصلاة جاحداً ومنكراً لوجوبها، أمّا إن تركها متعمّداً دون إنكارٍ؛
أولاد النبيّ عليه السلامكان للنبيّ محمدٍ -صلّى الله عليه وسلّم- سبعةٌ من الأولاد؛ ثلاثةٌ من الذكور، وقد ماتوا صغاراً جميعاً، وأربعةٌ من الإناث، فيما يأتي ذكرهم
الأيام التي تُرفع فيها الأعمال إلى اللهجعل الله ملائكةً خاصّةً لكتابة أعمال البشر، فتقوم برفع الأعمال إلى الله على أربعة مراحل:[1]
الصدقة اليوميّةحثّ الإسلام على إخراج الصدقات للفقراء والمساكين، ورغّب بكلّ عملٍ يقضي فيه العبد حاجة أخيه؛ ومن ذلك صدقات المال، ورُوي عن النبيّ -صلّى الله عليه
حكم الصلاة على سجادة فيها صورة الكعبةتجوز الصلاة على السجادة التي تشتمل على صورة الكعبة أو غيرها من المساجد، ولا يترتب على المسلم إثمٌ من الدوس عليها؛ لأنّه
فضل الرباط في سبيل اللهفضل الرباط عظيمٌ؛ لما فيه من مصلحةٍ في حماية المسلمين، وحماية حرماتهم، وفيما يأتي بعضٌ من فضائل الرباط:[1]