ما معنى النفاق
ما معنى النفاقإنّ النّفاق في معناه هو فعل المنافق، ومعناه في الشّرع هو إظهار الإيمان وإبطان الكفر، قال صاحب النّهاية:" وهو اسم إسلامي لم تعرفه العرب بالمعنى
ما معنى النفاقإنّ النّفاق في معناه هو فعل المنافق، ومعناه في الشّرع هو إظهار الإيمان وإبطان الكفر، قال صاحب النّهاية:" وهو اسم إسلامي لم تعرفه العرب بالمعنى
الخشوعتمرُّ على الإنسان من حينٍ إلى آخر أوقاتٌ يشعر فيها بالضِّيق، ويعتري قلبَه الإحساسُ بالقسوة وعدم التأثُّر عند سماع كلام الله تعالى من القرآن الكريم، أو
الحساب يوم القيامةوصف الله -تعالى- مشهد الحساب يوم القيامة في القرآن الكريم، ودلّ وصفه على أنّه مشهدٌ عظيمٌ مهولٌ، ففيه الكثير من الخوف، والهلع، والوجل،
حِفظ القرآنمن أكثر ما يسعى إليه المسلم إتقان قراءة كتاب الله القرآن الكريم على أتمِّ وجه وحفظه عن ظهر غيب؛ لِما في حفظه من عظيم خير وبرّ، وما يتحصَّل لحافظه من
الضِّيقتمرّ على الإنسان في بعض أوقاته حالات تشعر فيها نفسه بالضِّيق، ويعتري الحزن قلبه، ويتملَّك روحه الضيق، وتتظافر كلُّ هذه المشاعر لتدفع الإنسان إلى
ليلة القدرهناك بعض الأمور والمظاهر في الحياة الدُّنيا ميَّزها الله سُبحانه وتعالى بصبغةٍ خاصّةٍ، وأعطاها مكانةً فريدةً، ومنزلةً جعلتها ترقى من كونها أمراً
عباد الرحمنالعبد إمّا يكون عبداً لله عزّ وجل الذي خلقه وأكرمه، وإمّا يكون عبداً لشهواته وللشيطان الرجيم وللطاغوت، وشتّان ما بينهما، وإذا أمعنّا النّظر في سلوك
حال الإنسان في القبريحيا الإنسان في القبر مرّة أخرى، وتردّ إليه روحه كما أخبر الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- وصحّ في نصوص الشريعة، إلا أنّ حياته في القبر لا
عقبة بن نافععقبة بن نافع بن عبد القيس الفهري هو أحد كبار القادة العرب والفاتحين في صدر الإسلام، وقد ولد عقبة قبل الهجرة بسنة، ونشأ في بيت إسلامي خالص؛ حيث أسلم
مكانة الصلاة في الإسلامالصلاة أساس الدين، وركنه المتين، وهي من أولى ما اعتنى به الإسلام بعد شهادة أن لا إله إلّا الله وأنّ محمّداً رسول الله، كيف لا وقد قامت
صلاة الجماعةتعدّ الصلاة اللبنة الأساسية التي يقوم عليها دين المسلم، فهي أوّل عملٍ يُحاسب عليه يوم القيامة، فإن صلحت فقد صلح عمله جميعه، أمّا إن كانت صلاته
الزواجيعتبر الزاوج ميثاقاً غليظاً، فهو من أسمى العلاقات الاجتماعية وأقدسها، إذ إنّه ليس مجرد علاقة بين رجل وامرأة، إنّما هو أسلوب، ومعاملة، واحترام، وتفاهم،
تعلُّم الدِّينحثَّ الإسلام على العلم والتَّعلم، وجاءت النُّصوص الشَّرعيَّة من القرآن الكريم والسُّنَّة النَّبويَّة داعيةً له ومذكِّرةً بفضله وفضل طالبي العلم
أوّل معصيةٍتُعدّ المعاصي والذّنوب من أدران النّفس وآفاتها، وأوّل معصيةٍ كانت على الإطلاق هي معصية إبليسَ لعنه الله، عندما أمره الله سبحانه وتعالى بالسّجود
أسماء الجنةعدّد الله -تعالى- في القرآن الكريم أسماء وصفات كثيرةً للجنة، التي هي مآل المؤمنين الموّحدين في الآخرة، فكان من الأسماء التي أوردها الله -تعالى- في
التّوبةميَّزَ الله تعالى بني آدمَ بنعمَةِ العَقلِ التي هيَ أداةُ الإدراكِ والتَّدبيرِ والتَّفسيرِ، ثمَّ جَعلَ العَقلَ مَناط التَّكليفِ ومِيزانَ الرُّشدِ،
من هي السّيدة مريم العذراء ؟ ولماذا لقبت بالعذراء ؟
الذنوب والمعاصييعد ارتكاب الذنوب والمعاصي مخالفة لشرع الله، وفعل ما نهى عنه القرآن الكريم، والسنة النبوية، كترك الصلاة، والكذب، والنميمة والغيبة، والربا،
الأخلاقحثَّ الإسلامُ وغيره من الشّرائع السماويَّة على التحلِّي بالأخلاق الكريمة والصِّفات الفاضِلة، وحذَّر من سيّئ الأخلاق وذميم الصّفات، وما لها من آثارٍ
الوصيّةإنّ ممّا يفعله العبد في حياته ليكون له منفعةً بعد مماته الوصّية، وهي أن يتبرّع بالمال أو قيمته لغير الورثة بعد مماته، كأن يتبرّع بمالٍ معيّنٍ، أو بيتٍ،
نشر الخيرالأصل في المسلم أن يبادر إلى فعل الخير ويسعى إليه، فالمسلم بطبعه الإسلاميّ السّمح يحبّ أن يعمّ الخير جميع النّاس، ولا يصل إلى هذا إلّا من فهم ما دعا
الطَّهارةجاء الإسلامُ بجملةٍ من الأحكام المتعلّقة بالجوانب الإنسانيَّة والحياتيَّة المختلفة، من عبادةٍ ومُعاملاتٍ، وسلوكيَّاتٍ وأخلاقيَّاتٍ، وشرع الله تعالى من
سجود الشكرشرع الله سبحانه وتعالى العبادات للنّاس ليتقربوا بها إليه، وليشكروه على ما أنعم به عليهم من نِعم باطنةٍ وظاهرة، فإذا حصلت للعبد نعمةٌ مُفاجئةٌ أو كانت
زوجات الرسولمن الأمور التي تعرض للمسلم التسائل عن أمرٍ يتعلّق بزوجات النبي صلّى الله عليه وسلّم؛ عددهن، ومن هنّ، وما هي صفاتهنّ وأسماؤهنّ، ولماذا تزوّج النبي
مصطلح الوترينصرف الذهن عند سماع كلمة الوتر إلى أمورٍ عدّةٍ، ترجع في دلالاتها إلى الفرديّة، وأهمّ ما يحضر في بال المسلم: ذات الله سبحانه؛ فالوتر اسم من أسماءه
الوضوءلقد اهتمَّ الإسلام بكل تفاصيل حياة الإنسان وضَمِنَ له حياةً مُستقرّةً هادئةً، وقدَّم له علاجاً لما يواجهه من أعباء الحياة وهمومها ومشاكلها، فعندما يذهب
الصلاة في الإسلام للصلاة في الإسلام شأنٌ عَظيم، انفرَدَت به عن سائِرِ العِبادات، والأعمال الصالحة؛ فقد سَمَّى اللهُ سبحانَه وتعالى الصلاة إيماناً، فقال في
الحجاب في الإسلاميُعتبَر الحجاب بمثابة الحفظ والستر للمرأة، وهو دليلٌ على طهارة القلب، وصدق الإيمان؛ حيثُ إنّه يدفع أسباب الفتنة والريبة عن المرأة الصالحة،
كيف خلق آدم عليه السلاملقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم عن كيفية خلقه لآدم عليه السّلام، وإنّ خلاصة ما تضمّنته الآيات هو أنّ الله سبحانه وتعالى
فضل الصدقاتمن فضائل وفوائد الصدقات نذكر:[1]