ما هو البراق
تعريف البراقالبراق هو اسمٌ للدابة التي ركبها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة أُسرِي به إلى المسجد الأقصى، ومنها عرج إلى السماء السابعة، وقد اشتُقّ اسم
تعريف البراقالبراق هو اسمٌ للدابة التي ركبها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة أُسرِي به إلى المسجد الأقصى، ومنها عرج إلى السماء السابعة، وقد اشتُقّ اسم
عالم الملائكة الأبرارالملائكة من مَخلوقات الله سبحانه وتعالى، وعالم الملائكةِ عالمٌ عظيمٌ من عالم الغيب، وهي مَخلوقاتٌ خَلقها الله سبحانه من نور، روت عائشة أمّ
معنى الخشوعالخشوع هو الخوف الدائم ومقرة القلب، وهو قيام القلب بين يدي الله تعالى بالخضوع والتذلل من عظمته، والأصل في الخشوع اللين والرقّة والسكون والخوف
أحكام التجويدتُعدّ قراءة القرآن الكريم من العبادات ذات الفضل والمكانة، وفي قراءته أجر وحسنات مضاعفة، إلّا أنّ قراءة القرآن ليست كأيّ قراءة، إنّما ينبغي على
التَّوبة إلى الله تعالىخلق الله تعالى الخَلق لعبادته وطاعته والتزام أوامره، كما في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)،[1]
سورة الطورتعدّ سورة الطور من السور المكيّة، وتتألّف من تسعٍ وأربعين آيةً كريمةً، وتعدّ السورة صاحبة الترتيب الثاني والخمسين بين سور القرآن الكريم، في الجزء
الغَزَوات والمعاركيُعدّ التاريخ الإسلاميّ تاريخاً حافلاً بصور البطولة التي جسّدها المسلمون الأوائل في المعارك والغزوات التي شاركوا فيها، والمواجهات التي دارت
مفهوم العدلهُناكَ أُسُسٌ وَضَعَها الإِسلامُ لإحكامِ التَّعامُل بَين النّاس وضَبطِه وضَمانِ حُصولِ كلِّ فردٍ أو فِئةٍ على حقّهم كاملًا دون انتقاصٍ مِن أحد
الصبرعرّف أهل العلم الصبر في اللغة على أنّه الحبس، وأمّا في الاصطلاح فأشار ابن تيمية -رحمه الله- إلى أنّ الصبر هو الذي لا يُرافقه شكوى الإنسان ولا جزعه، وقال
الحجعرّف العلماء الحج بأنّه قصد بيت الله الحرام بالأعمال المشروعة فرضاً وسنةً، وإنّ للحج زمانٌ معينٌ هو أشهر الحج؛ وإنّ أشهر الحج هي: شوال، وذو القعدة، والأيام
إطعام المسكينحث الإسلام على إطعام المسكين، وقد وردت نصوص كثيرة في القرآن الكريم والسنة النبوية تدعو المؤمنين إلى إطعام المساكين، قال الله سبحانه وتعالى: (فَلَا
الحور العينأعدّ الله سبحانه وتعالى للمحسنين جزاءَ إحسانهم جنّاتِ عدنٍ، فيها من النّعيم ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشرٍ، وفي المقابل أعدّ
ما هو الزنا في الإسلامإنّ الزّنا بشكل عامّ يعني ارتكاب ما حرّمه الله سبحانه وتعالى من نظر أو مسّ أو غير ذلك، وفي الصّحيحين أنّ النّبي - صلّى الله عليه وسلّم -
الكلام الحسنتزداد حسنات العبد وترتفع درجاته عند الله تعالى بالقول الحسن الصادر منه، والكلمة الطيّبة التي يتحدّث بها إلى الناس، ولذلك حثّ الله تعالى والرسول
معنى غرناطة بالمعجمذُكِرت كلمة غرناطة في مُعجم البلدان، حيث عرّف معناها بِأنّها (الرمّانة) بلغة عَجَم الأندلس، وقد سُمّيت بذلك نسبةً لجمالها، كما تُعدّ مدينة
العَرَبالعرب أُمّةٌ من الناس نشأت في شبه الجزيرة العربيّة، وهي ساميّة الأصل، والعَرَب جمع عربيّ، ومن جموعها: أعرُب، وعُرُب، وعُروب، ويُقال: (عَرَبٌ عرباء: أي
قبل البدء بالصلاة المفروضة هناك دعاء من السنة أن تقوله أو تدعي به فلك الأجر إنشاء الله ، وهو ليس فرض بل من السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أي من يقوم به له
النَّبي والرّسولبعث الله -سبحانه وتعالى- على مَرِّ الأمم رُسلًا وأنبياءَ ليُبلّغوا عنه شرعه، ويَهدوا النَّاس إلى هَديه، ويُعرِّفوهم بدينه، وأيَّدهم بالمُعجزات
تعريف العفو لغةً واصطلاحًاالعفو لغةً هو مصدر الفعل عفا يعفو عفوًا، وأصله الطمس والمحو، ويأتي بمعنى الترك، أمّا اصطلاحًا فالعفو هو ترك المؤاخذة على الذنب،
العقد الشرعييطلق العقد في اللغة على الجمع الذي يكون بين أطراف شيءٍ ما، والعمل على تقويتها، فيُقال مثلاً عقد الشخص طرفي الحلّ؛ أي أنّه وصل طرفي الحبل بعقدةٍ
الثناء في أصل الغة مأخوذة من الفعل ( أثنى ) ، و أثنى في اللغة أي أشاد و مدح و أظهر الخصال الطيبة و الحميدة، و الثناء على الله جل و علا ليس كثناء على بشر، ففي
عرف الحسد منذ أقدم العصور، و الحسد هو تمني زوال النعمة عن صاحبها، و قد عرف أناس بمقدتهم على الحسد أكثر من غيرهم، لدرجة وصلت إلى أن يستأجر شخص ما حاسداً ليحسد
منزلة القرآن الكريمالقرآن الكريم هو كلام الله -تعالى- الذي أنزله على النبيّ محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- بواسطة أمين الوحي جبريل -عليه السلام-، وهو معجِزٌ لا
شعيرة الذبح في الإسلامشعيرة الأضحية في الإسلام لها دلالاتٌ عقديةٌ عميقةٌ، فضلاً عن كونها شعيرةً من الشّعائر التي تهدف إلى الإحساس بالفقراء والمحتاجين، وتأتي
الحكم الشرعييُعرف علماء أصول الفقه الحكم الشرعي بأنّه خطاب الله عز وجل المرتبط بأفعال المكلفين اقتضاءً أو تخييراً أو وضعاً، أي أنَّه ما اقتضى الشرع وأمر بفعله
القرآن الكريميُعرّف القرآن الكريم على أنه كلام الله -تعالى- المنزل على نبيّه محمد -عليه الصلاة والسلام- وحْياً بواسطة جبريل عليه السلام، والمنقول إلينا
رمضانيعتبر شهر رمضان ألمبارك من المواسم الإيمانية المليئة بالخير والبركة، وهو شهرٌ فضيلٌ أُنزل فيه القرآن الكريم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وجُعل
حب الله تعالى للعبدإنّ الحب صفةٌ من صفات الله تعالى الفعلية، فهي تتعلق بأفعاله التي إن شاء فعلها، وإن شاء تركها، والحب الذي يوصف به الله تعالى، ليس كحب العباد،
غراس الجنّةوردت لفظة غراس الجنة في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (ألَا أدُلُّكَ على غِراسٍ، هو خيرٌ مِنْ هذا؟ تقولُ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ
الإحسانالإحسان في اللغة مصدر حَسُنَ، والإحسان ضد الإساءة، يقال رجلٌ محسن ومحسان؛ للتكثير من إحسانه، ويقال: أحسن يا هذا فإنك محسان أي لا تزال محسنا، وقد فسر