ما هو الإيمان
الدِّين الإسلاميّجاء الدِّين الإسلاميّ بالهداية للنّاس جميعاً، وقد دعاهم للالتزام بأحكامه وتعاليمه، وعدم معصية الله، وحبّه، وحبّ رسوله، والتقيُّد بأوامرهما،
الدِّين الإسلاميّجاء الدِّين الإسلاميّ بالهداية للنّاس جميعاً، وقد دعاهم للالتزام بأحكامه وتعاليمه، وعدم معصية الله، وحبّه، وحبّ رسوله، والتقيُّد بأوامرهما،
هجرة إبراهيم إلى فلسطينكان إبراهيم -عليه السلام- يعيش في العراق، وبعد محاولاتٍ عديدةٍ في دعوة قومه إلى عبادة الله تعالى، ونبذ الاصنام التي كانوا يعبدونها، ما
عبادة الله تعالىالعبادة في لغة العرب تعني الخضوع والتذلل، ويمكن القول: إنّها كلّ ما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة، ويعتقد بعضُ
الطّلاقشرع الله تبارك وتعالى الطّلاق، ولكنّه جعله من أبغض الحلال إليه تبارك وتعالى، فأحياناً قد تصل الحياة في البيت بين الزّوجين إلى طريق مسدود لا مجال فيه
الميراثتعتبر الزّوجية سبباً من الأسباب الرّئيسية الموجبة للميراث، وذلك لقوله سبحانه وتعالى: (وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ
معنى اليقينيعرف اليقين لغةً بأنه زوال الشك، وانعدامه، وهو صفة من صفات العلم التي تفوق المعرفة، أمّا اصطلاحاً فقد اختلف العلماء في تعريفه، فمنهم من قال بأنه
المسجد في الإسلامأولَى الإسلامُ المَسجد عِنايةً خاصّةً، وأعطاه مَكانةً فَريدةً في المُجتمعات الإسلاميّة، كيف لا والمسجد يُعدّ النواة الأولى في تأسيس الدولة
العدل بين الزوجاتيجب على الرجل المعدد العدل بين زوجاته في كل من:[1]
الحديث الصحيحبذل علماء المسلمين جهوداً عظيمة في خدمة السنة النبوية الشريفة، فألفوا في ذلك الكتب التي تهتم بالحديث الشريف، جمعاً وذكراً له، ودراسة لما يتضمن من
العمل الصالحيسعى المسلم للوصول إلى رضى الله ومحبته، فيقوم بجميع ما أمره الله به، ويبتعد عن جميع ما نهى عنه، وإن الأعمال الصالحة التي يمكن للعبد التقرب من
المرأة الصالحةلقد شرع الله عزّ وجلّ الزّواج، وجعل فيه السّكينة والطمأنينة، وأنعم الله على عباده المؤمنين بنعمة الزّوجة الصّالحة، فالزّوجة الصّالحة هي بمثابة
الثبات على الطاعةالثبات على الطاعة دأب المسلم وضرورة لفلاحه؛ وذلك لما تعيشه المجتمعات من أنواع الفتن المختلفة، والشبهات والشهوات، حتى أصبح القابض على دينه
ما المقصود بالعصر الجاهلييعتبر العصر الجاهليّ أقدم العصور الأدبيّة، ويُطلق عليه بعض الدارسين بعصر ما قبل الإسلام، حيث يُعدّ عصراً قديماً جداً، وبعيداً كلّ
الفقه المقارنيعرف الفقه المقارن بعلم الخلاف، وهو علم من علوم الفقه الإسلامي يختص بالبحث في المسائل الفقهية، والتي اختلف الفقهاء في حكمها تبعاً للاختلاف في
الرزقيُعتَبر الرِّزق من أكثر المواضيع الحسّاسة في حياة النّاس كافّةً، وقد خلق الله الإنسان وهيّأ له من الأسباب ما يضمن بقاءه على هذه البسيطة، ولأجل ذلك سخَّرَ
الصَّلاةتُعتبَر الصَلاة في الإسلام عبادة من أهمّ العبادات؛ فهي الرّكن الثّاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي العبادة التي يقوم بها كلّ مُسلم؛ تقرُّباً إلى
الخوف من اللهإنّ الخوف من الله -تعالى- يعدّ من المقامات العليّة في مدارج السالكين، وهو من لوازم الإيمان بالله، حيث قال الله تعالى: (وَخَافُونِ إِن كُنتُم
الشرك باللهيعرف الشرك لغةً بأنه اتخاذ شريك، أي جعل أحدهما شريكاً للآخر، أما شرعاً فهو اتخاذ ند أو شريك مع الله سبحانه تعالى في العبادة، أو في الربوبية، أو في
ما هو الطلاق البائنإنّ الطلاق البائن هو الطلاق الذي لا يحقّ للزوج بعده أن يقوم بإرجاع مطلقته إلا في حال رضاها، وبعقد جديد، وهو على أقسام: الأوّل أن يقوم الرّجل
معنى النذر يعرف النذر في معاجم اللغة العربية بأنه مصدر ثلاثي مشتق من الفعل الثلاثي نَذَرَ، بمعنى أوجب على نفسه، فنقول: نذر فلان دم فلان أي أوجب قتله، وأما
الطلاق بين الحِلّ والحُرمةيعدّ عقد الزواج في الإسلام من أسمى العقود على وجه الإطلاق، بل إنّه أسمى علاقةٍ بين طرفين، حيث يترتّب عليه وينبني الكثير من العلاقات
الكفّارة واليمينشرّعت الكفارة في الإسلام؛ لعلاج بعض المشاكل التي تطرأ على المسلم، كما أنّها نوع من العقوبات الرادعة التي شرعها الله -تعالى- لتكفير ذنب المخطئ،
أقسام الطلاقشرع الله -تعالى- الزواج للإنسان حتى يُحقّق لنفسه حياةً مستقرةً هانئةً، مبنيةً على المودة والمحبة بين الزوجين، وعلى إعفاف وصيانة كلاً منهما للآخر،
الإيلاءهو الحلف بعدم وطء الزوجة، وحرمانها من حقّها في ذلك، ممّا يؤدّي لتركها كالمعلّقة، فلا يقوم زوجها بحقوقها، ولا هي مطلقةٌ فتتزوج برجلٍ آخرٍ يقوم بواجبات
تعريف الطلاق الرجعيهو الطلاق الذي يملك فيه الزوج حق الرجعة، وتكون هذه الرجعة بلا عقد أو مهر، وبدون رضا الزوجة، والرجعي يكون دون الطلقة الثالثة للمدخول بها، أما
في ظل الإنحطاط وتوالي الكوارث والحروب والذي تشهدها الساحات العربية، يزداد الحنين إلى حضاراتٍ وعصور غابرة مضت، عم فيها رخاءٌ لم نعهده، وتطورات على مختلف
الملائكةخلق الله تعالى الملائكة في جملة ما خلق من المخلوقات بصفاتٍ وخصائص مُعيّنةٍ، وكلَّفهم بوظائف ومَهام مُحدَّدة، وجعل كثيراً من تفاصيلهم وما يتعلّق بهم من
الإخلاص في الأعمالشرع الله -تعالى- على عباده عدداً من العبادات؛ منها: الصّلاة والصّيام، والحجّ والعمرة، وجعل أساس الأعمال والعبادات الإخلاص فيها وصفاء النيّة
نعيم الجنّةوعد الله عباده المؤمنين بإدخالهم جنّاتٍ تجري من تحتها الأنهار، وقد وصف الله سبحانه وتعالى تلك الجنّة التي يدخلها المؤمنون بأجمل الصِّفات وأكملِها؛
حجّة الوداعبعد أن فرض الله -سبحانه وتعالى- على المسلمين فريضة الحجِّ في العام الذي كثُرت فيه الوفود التي دخلت في الإسلام الذي وافق العام التاسع أو العاشر