أحكام العبادات
أحكام العباداتيقصد بأحكام العبادات الأدلّة الشرعية المكتسبة من أدلّتها التفصيلية العملية، وبالرغم من أنّ العبادة مصطلحٌ جامعٌ لكلّ الأفعال والأقوال التي يحبّها
أحكام العباداتيقصد بأحكام العبادات الأدلّة الشرعية المكتسبة من أدلّتها التفصيلية العملية، وبالرغم من أنّ العبادة مصطلحٌ جامعٌ لكلّ الأفعال والأقوال التي يحبّها
أحكام النساء في الحيض يُعرَف الحيض بأنّه دمٌ يخرج من أقصى رحم المرأة في وقتٍ مخصوصٍ، وأقلّ سنٍّ يمكن أن تحيض به المرأة عند بلوغها تسع سنواتٍ قمريةٍ، ولا حدّ
أساليب التفسيرلتفسير القرآن الكريم عدّة أنواعٍ وأساليبٍ، وفيما يأتي بيان جانبٍ منها:[1]
تعريف الرقية الشرعية بيّن العلماء المقصود بالرقية في اللغة والاصطلاح، وبيان ذلك فيما يأتي:
أبو عامر الراهبهو أبو عامر عبد عمرو بن صيفيّ الأوسيّ، وقد سمّاه الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- أبو عامر الفاسق، كان من أهل المدينة المنوّرة، وادّعى الرهبنة
شروط الرضاع المحرمبيّن علماء الأمّة الإسلاميّة أن الرضاع المحرّم لا يكون إلا بتوافر أمرين، أولهما: أن تكون عدد الرضعات خمس أو أكثر، كما يشترط أن تكون الرضاعة
الفرق بين دم الحيض والاستحاضةيختلف دم الاستحاضة عن دم الحيض من عدة وجوه، فدم الاستحاضة يزيد في مدته عن دم الحيض، وهو دم يعبر عن العلة والمرض حيث يسيل من عرق
أحكام الزواج الخمسةبيّن علماء الأمّة الإسلاميّة أن حكم الزواج في حق الرجل تعتريه الأحكام التكليفية الخمسة، فقد يكون الزواج واجباً، أو مندوباً، أو محرماً، أو
أحكام سورة البقرةأورد ابن العربيّ في كتابه أحكام القرآن تسعين آيةً من آيات سورة البقرة تتحدّث عن أحكامها، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض ما ذكرته سورة البقرة من
آثار سورة البقرةورد في أحاديث صحيحةٍ عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- شيءٌ من الآثار التي ينتفع بها ويلمسها قارئ سورة البقرة، يُذكر منها:[1][2]
أحكام الأذانيُعرّف الأذان في الفقه الإسلامي بأنّه إعلامٌ بدخول وقت الصلاة بألفاظ مخصوصة، وهناك مجموعة من الأحكام التي تتعلق به في الفقه الإسلامي، وهي
أحكام سورة النورسميت سورة النور بهذا الاسم؛ لأنّها نورٌ ربانيٌ بما شرع فيها من الأحكام والتشريعات الربانية، والآداب والفضائل والأخلاق الإنسانية، وسورة النور
صدقة التطوع والزكاة المفروضةهناك فروق عديدة بين مفهوم الزكاة في الإسلام ومفهوم الصدقة، ومن أهم هذه الفروق الآتي:[1]
الفرق بين يفعلون ويعملون في القرآنيفرّق بين الفعل والعمل بالنظر إلى عدّة أمورٍ، منها النسبة إلى العاقل، فالفعل يُنسب إلى العاقل وغيره وقد ينسب إلى الجمادات،
أركان الصيامركنا الصيام الأساسيين هما:[1]
الطهارةالطهارة لغةً تُطلق على النزاهة والنظافة من الوسخ والدنس، أمّا اصطلاحاً فهي رفع الحدث وما يندرج في معناه، وعلى زوال الخبث أيضاً، والخبث هو النجاسة، ويقصد
آثار الإيمان بعلم الله المطلقإنّ لإيمان العبد بعلم الله -تعالى- المطلق آثاراً عديدةً، وفيما يأتي ذكر بعضها:[1]
أثر الدَّين على الزكاةاختلف العلماء في حكم من يملك نصاب الزكاة وحال عليه الحول؛ إلّا إن كانت عليه ديوناً تستغرق هذا النصاب، أو تنقصه، فذهب الشافعية إلى وجوب
أبو بكر الباقلانيّهو الإمام القاضي أبو بكر؛ محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن قاسم البصري بن الباقلانيّ، ثمّ البغدادي، يلقّب بشيخ السنّة، ولسان الأمّة؛ وقد نال
أبو لهبٍ عمّ الرسولأبو لهب هو أحد أعمام الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-، واسمه عبد العزى بن عبد المطلب القرشيّ الهاشميّ،[1] كان من أكثر أهل مكّة كفراً وأذيّةً
أبو مسلم الخولانيّهو العابد الزاهد عبد الله بن ثُوَب الخولاني الداراني، وهو تابعيٌّ مخضرمٌ، عاش زمناً في الجاهلية، وعايش رسول الله وأسلم؛ لكنّه لم يلقَ نبيّ
صفة العمرة للنساءتتحقّق العمرة من بأداء أربعة أمورٍ، فيما يأتي بيانها:[1]
أحكام الحيضأمورٌ محرّمةٌ على الحائضلا يجوز للحائض أن تصلّي صلاة الفرض والنافلة، وإن صلّتهما فلا تصحّان منها، فالصلاة محرّمةٌ على الحائض، ولكن إن أدركت من وقت
آثار الثقافة الإسلاميةللثقافة الإسلامية العديد من الآثار النافعة؛ فيما يأتي ذكر بعضها:[1]
آثار ليلة القدرذكر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- العديد من آثار وعلامات حضور ليلة القدر، ومن آثارها التي تُنبئ المسلم أنّها حلّت:[1]
أثر الصيام في سلوك الفرد والمجتمعيُعدّ الصيام سبباً في تهذيب نفوس الأفراد ممّا يُؤدي إلى صلاح الأمّة والمجتمع، فهو يكسر شدّة الشهوة في قلب المسلم ويكبح جماحها،
حكم الطلاق عند الغضب الشديدأجمع أهل العلم على أن الرجل إذا طلق امرأته وهو في حالة الغضب الشديد فإنه لا يقع طلاقه قياساً على المجنون والمعتوه والسكران، ذلك أنّ
أول من غزا في سبيل اللهجاء في كتب التاريخ ومنها المنتظم لابن الجوزي، وكتاب الطبقات لابن سعد، وكتاب تهذيب الكمال للمزّي أن الصحابي الجليل المقداد بن الأسود -رضي
أول من قسم الحديثذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن أول من قسم أحاديث النبيّ -عليه الصلاة والسلام- إلى صحيح، وحسن، وضعيف، هو الإمام أبو عيسى الترمذي، بينما كان
أثر تدبر القرآن في تزكية النفوسبيّنت الشريعة الإسلامية أنّ للقرآن الكريم أثراً عظيماً في تحقيق التوازن لدى النفس في تحقيق حاجاتها، فالبعد عن القرآن الكريم