أبو هريرة راوية الإسلام
أبو هريرة راوية الإسلاماختلف المؤرّخون في اسم أبي هريرة، فقيل: عبد الرحمن بن صخر، وقيل: عبد شمس، وقيل: عبد عمرو، وقيل: إنّ اسمه كان عبد شمس قبل الإسلام وعبد
أبو هريرة راوية الإسلاماختلف المؤرّخون في اسم أبي هريرة، فقيل: عبد الرحمن بن صخر، وقيل: عبد شمس، وقيل: عبد عمرو، وقيل: إنّ اسمه كان عبد شمس قبل الإسلام وعبد
أبو قتادة الأنصاريأبو قتادة الأنصاري هو الصحابي الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن عبيد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد الأنصاري الخزرجي السلمي، وقيل اسمه
أبو جهلأبو جهل في الحقيقة كُنيةٌ أطلقها النبي -صلّى الله عليه وسلّم- على عمرو بن هشام عدو الله، وكان يُكنّى قبل ذلك بأبي الحكم، وقال ابن القيم رحمه الله فيما
آثار التسامح على الفرد والمجتمعتكمن الآثار الإيجابية المترتبة على الفرد والمجتمع بالتسامح في العديد من الأمور، وفيما يأتي بيان البعض منها:[1]
أبو الدرداء رضي الله عنههو عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي، كان آخر من أسلم من الأنصار، وصحب النبي عليه الصلاة والسلام، وكان إسلامه بعد أن دخلا عليه ابن
آثار ولاية الله للعبدمن أعظم النعم التي ينالها العباد ولاية الله -سبحانه- لهم، وبذلك ينال العبد العديد من الفضائل والثمار في الدنيا والآخرة، إضافةً إلى العديد
أسيد بن حضيرهو الصحابيّ الجليل أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك رضي الله عنه، كُنيته أبو يحيى أو أبو عمرو أو أبو حُضير، كان زعيماً في قومه الأوس قبل إسلامه، فقد
المدح والثناء على اللهتميل النفس البشرية في طبيعتها إلى الثناء والمدح إلى من أحسن إليها وأسدى إليها معروفاً، ولذلك كان مدح الله -تعالى- من أجلّ وأفضل العبادات
أبو ترابهو عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- ابن عمّ النبيّ عليه السلام، وسبطه زوج فاطمة ابنته، جاء النبيّ -عليه السلام- يوماً إلى بيته فلم يجده، ووجد فاطمة
آثار العبادةإنّ للعبادة منزلةٌ رفيعةٌ في الدين الإسلامي، ولقد شُرعت على عدّة أشكالٍ، ولها شروطاً للقبول، وغير ذلك، ومن ثمّ من جاء بها على أكمل وجهٍ فقد لمس
آثار الإصابة بالعينتظهر أعراض الإصابة بالعين على هيئة أمراضٍ عضويةٍ في الجسد، لكن لا يُحسن معها استخدام أدوية الأطباء وعلاجاتهم، وهذه الأعراض منها ما تكون على
آخر علامات الساعة الصغرىعند الحديث عن علامات الساعة الصغرى أو الكبرى يجب التنويه إلى أنّه لم يرد في السنّة أو الكتاب ما يؤكّد ترتيباً واضحاً لهذه الأشراط، فلا
أسباب الابتعاد عن الصلاةللصلاة أهمّيّةٌ عظيمةٌ في الدين الإسلاميّ، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام الخمسة، والتهاون في أدائها يرجع إلى عدّة أسبابٍ، وفيما
فضل سورة السجدةتتفاضل سور القرآن الكريم فيما بينها في الفضل والوصيّة النبويّة بقراءتها وكثرة تدبّرها، وكانت سورة السجدة إحدى هذه السور الكريمة التي ورد عن
عدد أبناء يعقوب عليه السّلامذكر الله تعالى في القرآن الكريم عدد أبناء يعقوب عليه السّلام، وذلك في قوله تعالى على لسان يوسف عليه السّلام: (إِذ قالَ يوسُفُ
آثار البُعد عن اللهرغّب الله -تعالى- عباده بالقُرب منه والإقبال إليه، وجعل لذلك فضائل عظيمةً، وفي المقابل قد حذّر من الابتعاد عنه والإعراض عن شريعته وسبيله،
آثار الإيمان باللهإنّ إيمان العبد بالله -تعالى- يُحقّق الهداية والأمن، ويُورث الحياة المُطمئنّة الخالية من المُنغّصات النفسيّة، فتكون روحه هادئةً طيّبةً
أبو ذرّ الغفاريكان الصحابيّ أبو ذرّ الغفاريّ -رضي الله عنه- من السابقين إلى الإسلام، فقد قيل إنّه خامس من أسلم، واسمه في المشهور من كتب التاريخ جندب بن جنادة
آثار الظلم ومضارّهإنّ للظلم آثارٌ وخيمةٌ وعواقب سيّئةٌ تعود على الأفراد وعلى المجتمعات إذا ساد فيها وانتشر، وفيما يأتي ذكر شيءٍ منها:[1]
آخر رجلٍ يدخل الجنّةأخبر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- عن آخر أهل النار خروجاً منها، وهو آخر أهل الجنّة دخولها إليها،[1] وقد جاء الخبر بأكثر من روايةٍ، منها ما
آثار رحمة الله في الكونإنّ الناظر في الكون الواسع يرى أثر رحمة الله في الإنسان بتسخير الكون في خدمته، ومن آثار رحمة الله -تعالى- في الكون:[1]
آثار الربا الاقتصاديّةللربا الكثير من الأضرار الاقتصاديّة، منها:[1]
آثار تقوى اللهإنّ العبد إن لزم تقوى الله -تعالى- في حياته ظهرت آثارها جليّةً في تفاصيل أيّامه، ومن آثار التقوى التي يتنعّم بها أهلها في الحياة الدنيا
أثر الإيمان في حياة الفردإذا استقرّ الإيمان في قلب العبد ظهر أثر ذلك في حياته وسلوكاته كلّها، فمن آثار الإيمان التي تعلو المؤمن في حياته ما يأتي:[1]
أثر العبادة في حياة المسلمإنّ للعبادات أثرٌ كبيرٌ على النفس وتزكيتها، فهي تنبهه إلى مراقبة الله -تعالى- له، واطلاعه عليه، كما تذكّره بارتباطه الدائم به، وحاجته
حكم التبرّع بالأعضاءإنّ حكم التبرع بالأعضاء يختلف تبعاً لاختلاف العضو المتبرّع به؛ فإن كان العضو المراد التبرّع به تتوقّف عليه الحياة، مثل: الكبد، والقلب، فلا
حكم صلاة الاستسقاءيُعرّف الاستسقاء بأنّه طلب نزول المطر من الله -تعالى- بكيفيّةٍ مخصوصةٍ عند الحاجة إليه، ورأى الشافعية، والحنابلة، ومحمد بن الحسن من الحنفية
أثر الدعاءإنّ للدعاء أثرٌ عظيمٌ في انشراح الصدر، وطمأنينة القلب، والشعور بالسعادة، فالدعاء هو العبادة كما أخبر الرسول صلّى الله عليه وسلّم، كما أنّ الدعاء سبب
أثر الصوم في تربية شخصية المسلمللصيام آثارٌ عديدةٌ في تربية شخصية المسلم، وفيما يأتي بيان جانبٍ منها:[1]
تعريف صلة الرحم حثّت جميع الشرائع السماوية على صلة الرحم؛ لما لها من عظيم الفضل والأهمية البالغة، فعلى الإنسان أن يحرص على صلة أقاربه والسؤال عنهم وتفقّد